تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الجيم — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢

[ نضو ]

وقال : إِنه لَحسَنُ نِضْوِ « 1 » العُنُق وهو مَخْرجُه وطوله ، وأَنْشدَ للقَتَّال :
طِوال أَنِضْية الأَعنْاقِ لم يجدوا * ريحَ الإِماءِ إِذا راحت بأَزفارِ « 2 »

[ نعم ]

وقال : النُّعْم ، والنِّعَمُ « 3 » .

[ نجش ]

وقال : النِّجاشَة « 4 » : أَن يسْتَنْجشَ الرجلُ القوم . يقُولُ الرَّجلُ للقوْم : أَنْجِشونا أَى اخْرجُوا قَاتِلُوا معنا .

[ نفل ]

وقال : قد تَنفَّل فُلانٌ ، إِذا أَصاب أَكْثَر مِمَّا أُصِيب منه .

[ نسس ]

وقال : قد أَنسَّه « 5 » العطَشُ ، وقد نَسَّ العُودُ ينِسُّ نُسُوساً ، وقد أَنْسسْتَ طَبْخك ، إِذا أَفرطتَ في طبْخِه ويبِس ماؤُه . وقوله : قد بُلِغ منه النَّسِيسُ أَى جُهد « 6 » . وقد نَسَّت الدَّابَّة من العطَش .

[ نخب ]

وقال : النَّخْبة : الإِسْت ، وأَنْشد :
واختَلَّ حدُّ الرُّمحْ نَخْبةَ عامرٍ * فَعدا بها وأَقصَّه القتْلُ « 7 »

[ نغر ]

وقال : المُنْغِر « 8 » : شَاةٌ مُنْغِر إِذا حُلِبت لَبناً فيه كُدرةٌ وكُدُورةٌ .

[ نخس ]

وقال : النَّخُوسُ مِنَ الأَرْوى : الذي نَخَس طَرفُ قرنه عجُزَه .

[ نبز ]

وقال الهَمْدَانِىّ : عُنقودٌ مُنَبَّز ، إِذا أُكل ما فِيه من العِنَب .

[ نبل ]

وقال النَّجرانِىّ : نَبلْت النَّخلةَ أَى خَرفتُها « 9 » ، ينبُل ، وهو النَّبيلُ الذي يُلقَط من النَّخْلة من الرُّطَب .
هامش
( 1 ) اللسان ( نضو ) : ابن دريد : نضى العنق : عظمه ، وقيل : طوله . ونضى كل شئ : طوله . ( 2 ) البيت في اللسان ( زفر ، نضو ) . والأزفار جمع زفر ، وهو الحمل . ( 3 ) اللسان ( نعم ) : النعم : خلاف البؤس . والنعم جمع نعمة ، وهي اليد البيضاء الصالحة والصنيعة ، والمنة ، وما أنعم به عليك . ( 4 ) القاموس ( نجش ) : النجش : البحث عن الشئ واستثارته ، والجمع ، والاستخراج ، والانقياد ، والإسراع كالنجاشة . ( 5 ) أنسه العطش : أيبسه ( عن اللسان ) . ( 6 ) اللسان ( نسس ) : يقال : بلغ من الرجل نسيسه إذا كان يموت . ( 7 ) البيت في اللسان والتاج ( نخب ) دون عزو برواية :واختل حد الرمح نخبة عامر * فنجابها وأقصها القتل .( 8 ) القاموس ( نغر ) : أنغرت الشاة : احمر لبنها ، أو نزل مع لبنها دم ، وهي منغر . ( 9 ) القاموس ( خرف ) : خرف الثمار : جناها ، وخرف فلانا : لقط له الثمر .
كتاب الجيم — صفحة 272 | أَبو عمرو الشيبانى الكوفي / إبراهيم آلابيارى / إبراهيم آلابيارى