تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الجيم — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨

[ زعنف ]

وقالَ : الزِّعْنِفَةُ : القَبِيلَةُ القَلِيلَةُ الَّتِى تَنْضَمُّ إِلَى غَيْرها « 1 » .

[ زلم ]

وقالَ : الازْلِئْمامُ « 2 » : الاجْتِماعُ .

[ زبر ]

وقالَ : الزُّبْرَةُ بَيْنَ الوَرِكَيْنِ تَكُونُ لِلْحِمارِ والشَّاةِ ، وهُوَ قَوْلُ الأَخْطَلِ :
كَأَنَّ زُبْرَتَهُ في الآلِ عُنْقُودُ « 3 »

[ زيم ]

وقالَ : رَأَيْتُ زامَةً مِن النَّاسِ ، أَى عُصْبَة ، وزامَةَ خَيْلٍ ، وهي زِيَمٌ « 4 » .

[ زيب ]

وقالَ : إِنَّ فُلاناً أَزْيَبِيٌّ « 5 » ، أَى ذُو مَنْعَةٍ .

[ زعق ]

وقالَ : زَعَقْتُه وأَزْعَقْتُهُ « 6 » أَىْ ذَعَرْتُه . قالَ :
نَيَّبَ في أَكْفالِها وأَزْعَقا « 7 »

[ زيم ]

وقالَ : الأَزْيَمُ مِنَ الإِبِلِ الَّذِى لا يَهدِرُ « 8 » .

[ زهف ]

وقالَ : الإِزْهافُ « 9 » : أَنْ يَطْعَنَ الرَّجُلُ صاحِبَهُ طَعْنَةً علَى فَوْتٍ فَيُبِلَّ منها .

[ زمخر ]

وقالَ البَكْرىُّ : قَدْ زَمْخَرَ « 10 » عُشْبُهُ : إِذا بَرْعَمَ وخَرَجَتْ بَراعِيمُه .

[ زلم ]

وقالَ الكِلابِىُّ « 11 » : زَلَّمَ السَّهْمَ : إِذا لمْ يَكُنْ فِيهِ زَيْغٌ فأَجادَ صَنْعَتَه . قال الخُضْرِى :
بِكَفَّيْهِ مَطْرُورُ الوَقِيعَةِ سَنَّهُ * وحَشَّرَهُ بالأَمْسِ فَهوَ زَلِيمُ « 12 »
هامش
( 1 ) القاموس ( زعنف ) ، وفي التاج : نقله ابن سيده أيضا . ( 2 ) الذي في المعجمات : الذهاب والمضي والارتحال فلعله من الأضداد . ( 3 ) ديوانه ( ط بيروت ) 149 ، وصدره كما في الديوان :ضخم الملاطين موار الضحى هزج( 4 ) تقدم في ( ص 47 ) . وقوله : وهي زيم ، هو جمع زيمة وهي القطعة من الإبل أقلها البعيران والثلاثة ، وأكثرها الخمسة عشر ونحوها ( تاج ) . ( 5 ) هكذا بفتحة فوق الهمزة ونظر له القاموس ( ز ى ب ) بقوله : كقرشب أي بكسر الهمزة . وفي التاج : وإنه لأزيب البطش : شديده . ( 6 ) زعقه كمنعه ( كما في القاموس ) . ( 7 ) نيب : أثر فيها بنايه - أزعق : طردها وصاح في أثرها . ( 8 ) كذا في القاموس ( ز ى ب ) بعبارة : الذي لا يرغو . ( 9 ) في اللسان عن ابن الأعرابي : أزهفته الطعنة : هجمت به على الموت . ( 10 ) في اللسان : زمخرة الشجر : التفافه ، وكثرته ، وزمخرة الشباب : امتلاوه واكتهاله . ( 11 ) في اللسان ( ز ل م ) : يقال ، وقدح مزلم وفدح زليم : إذا طر وأجيد قده وصنعته . ( 12 ) سنان طرير ومطرور : محدد - حشره : سواه وأرقه وألطفه .
كتاب الجيم — صفحة 48 | أَبو عمرو الشيبانى الكوفي / إبراهيم آلابيارى / إبراهيم آلابيارى