وقولُه : عَقَلْتُ نِساءَهم ، يقولُ :
أَدْرَكْنُهُنَّ وأَنَا أَعْقِل .
[ ضمر ]
وقال أَبو الخَرْقاءِ : تقولُ لِلْجَملِ إِنَّهُ لَعَظِيمُ الضَّمْر : إِذا ضَمَرَ وهُوَ عَظِيمٌ ، والناقةُ عَظِيمَةُ الضَّمْرِ : ضخمَةٌ .
وقال نُصيْبٌ :
يُدِيرُ حِذارَ السَّوْطِ خَوْصاءَ غضَّها * كَلالٌ فجالتْ في حِجا حاجِبٍ ضَمْرِ « 1 »
[ ضرأ ]
وقالَ : قد انْضَرَأَتْ « 2 » [ الإِبلُ ] ، أَى مَوَّتَت « 3 » . وانَضَرَأَ نَخْلُهم ، أَىْ مات ، والشَّجَرُ « 4 » .
[ ضيف ]
وقالَ : قَدْ ضَافَتْ « 5 » مِن الوَجْدِ ، وهو حُزْنُها وشَفَقَتها .
[ ضرف ]
والضَّرِفُ : شَجَرُ « 6 » التِّين .
[ ضحل ]
وقَدْ ضَحِلَ « 7 » الماءُ يَضْحَلُ : إِذا قَلَّ .
هامش
( 1 ) خوصاء : يريد عيناً خوصاء : غائرة - غضها : أرخى أجفانها وكف من بصرها .
( 2 ) القاموس : وفي التاج : عن أبي عمرو . وما بين القوسين تكملة من التكملة والقاموس يقتضيها وضوح السياق وتتمة من عبارة أبى عمرو .
( 3 ) موتت : أضناها الموتان ( تاج )
( 4 ) في القاموس عن العباب : والشجر : يبست .
( 5 ) عبارة اللسان : ضاف من الأمر : خافه وأشفق منه . تقدم ص 195 و 200
( 6 ) عن ابن الأعرابي كما في اللسان ويقال لثمره البلس . وفيه أيضاً : قال أبو منصور وهذا غريب . وحلاه أبو حنيفة كما في اللسان فقال : من شجر الجبال يشبه الأثأب في عظمه وورقه إلا أن سوقه غبر مثل سوق التين وله جنى أبيض مدور مثل تين الحماط الصغار مر مضرس ، ويأكله الناس والطير والقرود .
( 7 ) هكذا في الأصل بفتح الضاد وكسر الحاء والذي في اللسان والقاموس ضحل بفتح الضاد والحاء .