تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الجيم — صفحة 7

مساهمون:

ص٧

[ رون ]

والأَرْوَنانِ : الشِدَّةُ . وأَنشد :
وبَلْدَةٍ يُهالُ مِنْ جِنَّانِها * مِنْ عازِفِ الجِنِّ وأَرْوَنانِها

[ رقو ]

وتقولُ : أَرْقِهِ المُتَلَمِّسَةَ ، وهي من سَبْعَةِ أَناسىّ .

[ ربع ]

وتَقُولُ : أَصابَ الأَرْضَ وَشْمٌ مِنْ رَبِيعٍ « 1 » .

[ رتم ]

وقال الخُزاعِىُّ : قُبِّحَتْ أُمٌّ رَتَمَتْ « 2 » به ، وَمَقَطَتْ به ، وَوَكَعَتْ به ، وقَصَعَتْ به ، وحَضَجَتْ بِه . وَمَلَصَتْ به ، وحَدَجَتْ به ، وَجَلَدَتْ به ، وَرضَحَتْ به « 2 » ، وفَصَخَتْ به ، ومَتَنَتْ به ، ومَسَحَتْ به ، وَوَجَأَتْ به ، ودَسَرَتْ به ، ومَلَخَتْ ، وَمَرَطَتْ ، وَمَتَخَتْ ، وَرَطَأَتْ « 2 » : وَفَطَحَتْ .

[ ركز ]

والتَّرْكِيزُ ، ضَرْبُ الشَّاةِ بِرِجْلِها مِنَ الوَجَعِ .

[ رهط ]

وقال : التَّرْهِيطُ : لَقْمٌ ضَخْمٌ من الأَكْلِ « 3 » .

[ رغد ]

والرَّغِيدَةُ : مَحْضٌ يُخْلَطُ بدَقِيقٍ . وأَنْشد :
تُغادَى بِالرَّغِيدَةِ كُلَّ يَوْمٍ * وبالمَعْوِ المُكَمَّمِ والقَمِيمِ « 4 »
والإِرِّيطُ « 5 » : الْأَمْرَطُ الَّذِى لَيْسَ لَهُ شَعْرٌ والْإِرِّيطُ : العاقِرُ .

[ رسم ]

والتَّرَسُّم : تَرَسُّمُ « 6 » البِئْرِ أَيْنَ تَحْفُرُها . وقالَ :
اللّهُ أَرْوَاكَ وعَبْدُ الجَبار « 7 » تَرَسُّمَ الشَّيْخِ وضَرْبَ المِنْقار

[ ركو ]

والارْتِكَاءُ : الاعْتِتابُ فىِ الأَمْرِ بَعْدَ الأَمْرِ ، وهُوَ الرُّجُوعُ .

[ رمعل ]

والارْمِعْلَالُ : الذَّهابُ . وأَنشد « 8 » :
بَكَى جَزَعاً مِنْ أَن يَمُوت وأَجْهَشَتْ * إِلَيْهِ الجِرِشَّى وارْمَعَلَّ « 9 » خَنِينُها « 10 »
هامش
( 1 ) الوشم : قطرات المطر . والربيع : المطر في الربيع ( اللسان / وشم ، ربع ) ( 2 - 2 ) هذه الألفاظ وما ذكر معها بمعنى : ألقته أي ولدته . ( 3 ) عبارة التاج ( ر ه ط ) : عظم اللقم وشدة الأكل . ( 4 ) في اللسان ( م ع و ) برواية : تعلل بالنهيدة - المعو : الرطب من التمر . القميم : السويق . ( 5 ) هكذا ورد في الأصل مضبوطا في المعنيين وهو مع هذا ليس من الباب ، وقد ضبط بالمعنى الثاني في التاج كأمير ( 6 ) أي توخى موضعا ليحفرها فيه . ( 7 ) اللسان ( ر س م ) والجمهرة 2 / 366 برواية : اللّه أسقاك ( 8 ) في اللسان ونوادر أبى زيد 36 : قال مدرك بن حصن الأسدي ( 9 ) ارمعل هنا : تتابع . ( 10 ) قبله في اللسان :ولما رآني صاحبي رابط الحشا * موطن نفس قد أتاها يقينها
كتاب الجيم — صفحة 7 | أَبو عمرو الشيبانى الكوفي / إبراهيم آلابيارى / إبراهيم آلابيارى