[ حين ]
وقال عَمرو في « الحين » :
تَذكَّرتُم بلَيْلى « 1 » لاتَ حينَا * وأَمْسى الشَّيب قد قَطع القَرِينَا
[ حزو ]
وقال كَنَّاز في [ الحازي ] : « 2 »
أَبْلغْ لَديك أَبا ثَوْر مُغَلْغلَةً * أَنَى سَفهْتُ وأَنت الكاهِن الْحَازِي
[ حقب ]
والْحِقْبَةُ ، أَن يأْتى على المكان عامٌ أَو عامان لم يُمطر ، ثم يُمطر فلا يُنبت إِلا البَقل ، وهو أَمرأُ من الذي يُنبت كُلَّ عام ، ويُسمَّى : الحُولَلَ .
[ حبر ]
وقال : نارُ إِحْبِير ؛ أَى :
نار الحُباحب ؛ قال الفَرزدق :
هَذَى نارَ إِحْبِير « 3 » الضَّلالِ سَفاهةً * ليُدرَك من قَولى الأَغَرَّ المُشَهَّرَا
[ حمط ]
وقال عمرو بنُ شَأْس :
يَجُر ببُرْدَيْه الحَماطَ وسيْفُه * تَراه المتالى عراقيبها فَصْلَا
[ حنتم ]
والْحَنْتَم : الجرار ؛ قال عمرو :
رَجعتُ إِلى صَدْر كَطسَّة حَنْتَمٍ * إِذا قُرعَتْ صِفْرًا من الماءِ صَلَّت
[ حوب ]
وقال الجَعدىّ :
حَىُّ أَحياءٍ إِذا ما فَزِعُوا * لم تَكُنْ دَعواهمُ حَوْبَ وَحَلْ
والتَّحَوُّب : التوجُّع ؛ قال طُفَيل :
فذاقُوا « 4 » كما ذُقْنا غداةَ مُحَجِّر * مِن الغَيظ في أَكْبادنا والتَّحَوُّبِ
[ حسل ]
والحِسْل : ولدُ الضب ؛ قال طُفيل :
ولو كُنتَ ضَبًّا كُنْتَ ضَبَّ كدُايةٍ * يُقال وقد شابت مَفارقُه حِسْلُ « 5 »
[ حير ]
وقال : حَيْرَما ؛ أَى : ربما ؛ قال أَبو ثَور :
تَبدل أُدمانَ الظِّباء وحَيْرما * فأَصبحتُ في أَطلالها اليوم حامسَا
هامش
( 1 ) الأصل : « تذكرت ليلى » .
( 2 ) تكملة يقتضيها السياق .
( 3 ) الديوان ( ص : 234 ) :« هذا بأراجيز . . . ».
( 4 ) الديوان ( ص : 92 ) واللسان ، ( حوب ) : « فذوقوا » .
( 5 ) مما فات الديوان .