محمد ( ع ) ، عن أبيه ، عن آبائه ، في حديث المناهي قال :
قال رسول اللّه ( ص ) : « من مرض يوما وليلة ، فلم يشك إلى عواده ، بعثه اللّه يوم القيامة مع خليله إبراهيم ، خليل الرحمن ، حتى يجوز الصراط كالبرق اللامع » .
عقاب الأعمال : بإسناده عن علي ( ع ) ، في حديث الأربعمائة ، قال : « من كتم وجعا أصابه ، ثلاثة أيام ، من الناس ، وشكا إلى اللّه عز وجل ، كان حقا على اللّه أن يعافيه منه » .
المحاسن : عن محمد بن علي ، عن عبد الرحمن بن محمد الأسدي عن حريث الغزال ، عن صدقة القتات ، عن الحسن البصري ، عن أبي جعفر ( ع ) ، قال :
« ألا أخبركم بخمس خصال ، هي من البرّ ، والبرّ يدعو إلى الجنة ؟ » .
قلت : بلى .
قال : إخفاء المصيبة وكتمانها ( الحديث ) .
وعن أبي يوسف النجاشي ، عن يحيى بن مالك ، عن الأحول وغيره ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال :
« إظهار الشيء ، قبل أن يستحكم ، مفسدة له » .
المهج : قال ( ع ) : « إمش بدائك ، ما مشى بك » .
وفي الباب الآتي ، وما بعده ، ما يناسب العنوان .
باب حد الشكوى التي تكره للمريض ، وعدم تحريمها عليه
الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن صالح ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : وسئل عن حدّ الشكاة للمريض فقال :