قال اللّه تبارك وتعالى : « ما من عبد ابتليته ببلاء ، فلم يشك إلى عواده ، إلّا أبدلته لحما خيرا من لحمه ، ودما خيرا من دمه ، فإن قبضته قبضته إلى رحمتي ، وإن عاش ، عاش وليس له ذنب » .
وعن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد الكندي ، عن أحمد بن الحسن التميمي ، عن رجل ،
عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال : « من مرض ليلة ، فقبلها بقبولها ، كتب اللّه عز وجل له عبادة ستين سنة » .
قلت : ما معنى قبلها بقبولها ؟ .
قال : لا يشكو ما أصابه منها إلى أحد .
ثواب الأعمال : محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن طريف بن ناضح ، عن عبد الرحمن ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) مثله ، إلّا أنه قال : « يصبر على ما كان » .
الكافي : أبو علي الأشعري ، عن محمد بن سالم ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( ع ) ، قال :
قال رسول اللّه ( ص ) :
قال اللّه عز وجل : « من مرض ثلاثا ، فلم يشك إلى أحد من عواده ، أبدلته لحما خيرا من لحمه ، ودما خيرا من دمه ، فإن عافيته ، عافيته ولا ذنب له ، وإن قبضته ، قبضته إلى رحمتي » .
وبالإسناد عن جابر قال :
قلت لأبي جعفر ( ع ) : « يرحمك اللّه ! ما الصّبر الجميل ؟ » .
قال : « ذلك صبر ليس فيه شكوى إلى الناس » .
الفقيه : عن شعيب بن واقد ، عن الحسين بن زيد ، عن الصادق جعفر بن
طب الأئمة ( ع ) — صفحة 74
مساهمون: السيد عبد الله شبر
ص٧٤