باب استحباب كتم المرض وترك الشكوى منه
الكافي : الحسين بن محمد ، عن عبد اللّه بن عامر ، عن علي بن مهزيار ، عن الحسن بن المفضل ، عن غالب بن عثمان ، عن بشير الدّهّان ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال :
قال اللّه عز وجل : « أيما عبد ابتليته ببيلة ، فكتم ذلك عواده ثلاثا ، أبدلته لحما خيرا من لحمه ، ودما خيرا من دمه ، وبشرا خيرا من بشره ، فإن أبقيته ، أبقيته ولا ذنب له ، وإن مات ، مات إلى رحمتي » .
وعن العدة ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن الرزقي ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال :
« من اشتكى ليلة ، فقبلها بقبولها ، وأدّى إلى اللّه شكرها ، كانت كعبادة ستين سنة » .
قال : « يصبر عليها ، ولا يخبر بما كان فيها ، فإذا أصبح حمد اللّه على ما كان » .
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه قال :
قال أبو عبد اللّه ( ع ) : « . . . ثم من مرض ثلاثة أيام ، فكتمه ولم يخبر أحدا ، أبدل اللّه له لحما خيرا من لحمه ، ودما خيرا من دمه ، وبشرا خيرا من بشره ، وشعرا خيرا من شعره » .
قال ، قلت : جعلت فداك ، وكيف يبدّله ؟ ! .
قال : يبدله لحما ، وشعرا ، ودما ، وبشرة ، ثم يذنب فيها » .
وعنه ، عن أبيه ، عن بعض أصحابه ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( ع ) ، قال :