بعظمتك في نحر الأعداء ، فكن لي منهم مدافعا أحسن مدافعة وأتمها يا كريم ) .
فإنه إذا قال ذلك ، لم يضرّه ساحر ولا جني ولا إنسي أبدا .
وعن النبي ( ص ) ، قال : يا علي ! من خاف ساحرا ، أو شيطانا فليقرأ :
( إنّ ربكم اللّه الذي خلق السماوات والأرض - الآية - ) .
وعن الصادق ( ع ) ، قال : لدغت رسول اللّه ( ص ) عقرب فنفضها وقال :
لعنك اللّه فما يسلم منك مؤمن ولا كافر ! ثم دعا بملح جريش ، فدلّك به موضع اللدغة ، ثم عصره بإبهامه حتى ذاب ، ثم قال : لو يعلم الناس ما في الملح لما احتاجوا معه إلى ترياق . ونحوه أخبار أخر .
علاج الهوام وعوذة لها من كتاب ( طب الأئمة ) : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم . بسم اللّه . وباللّه . محمد رسول اللّه . أعوذ بعزة اللّه . وأعوذ بقدرة اللّه على ما يشاء من شرّ كل هامة تدب بالليل والنهار إنّ ربي على صراط مستقيم ) .
وعن كتاب ( التوكل ) : إنّ النبي ( ص ) قال لرجل أسلم : لو قلت حين أمسيت : ( أعوذ بكلمات اللّه التامات من شرّ ما خلق ) لم يضرّك عقرب .
باب وجع الرجلين والساقين والعرقوب ، وما يعرض للرجل والقدم
في ( المكارم ) : عن أبي الحسن العسكري ( ع ) ، قال فيمن أصابه عقر الخف والنعل ، يأخذ طينا من خابط بلبن ، ثم تحكه بريقك على صخرة أو حجر ، ثم تضعه على العقر ، فيذهب إن شاء اللّه .
وعن الرضا ( ع ) ، قال : السويق إذا غسلته سبع مرات وقلبته من إناء إلى إناء يذهب بالحمى ، وينزل القوة في الساقين والقدمين .
وفي ( المكارم ) : من لحقه علّة في ساقه أو تعب ، أو نصب ، فليكتب عليه