باب علاج الثألول ونحوه
روي أن رجلا ، سأل الرضا أن يعلمه شيئا ينفع لقلع الثآليل ، فقال : خذ لكل ثألول سبع شعيرات ، واقرأ على كل شعيرة ، سبع مرات ( إذا وقعت الواقعة ) إلى قوله : ( فكانت هباء منبثا ) واقرأ : ( ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا فيذرها قاعا صفصفا ، لا ترى فيها عوجا ولا أمتا ، يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له ، وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلّا همسا ) .
ثم خذ الشعير شعيرة شعيرة ، وامسحها على الثألول ، وصيّرها في خرقة جديدة ، واربط عليها حجرا ، والقها في كنيف .
قال : فنظر اليوم السابع أو الثامن ، وهو مثل راحته ، قال : وينبغي أن يعالج في محاق الشهر .
وللثألول : عن الرضا ( ع ) ، قال : تنظر إلى أول كوكب يطلع بالمساء ، فلا تحدّ النظر إليه ، وتناول من التراب وادلكه بها ، وأنت تقول :
( بسم اللّه وباللّه رأيتني ولم أرك سوء عود نصرك اللّه يخفي أثرك ، ارفع تآليلي معك ) .
باب معالجة البرسام والحرارة وأمثالهما
ذكر ابن طاووس ( رض ) في عمل أول شهر رمضان : عن الصادق ( ع ) ، قال :
إنّ من ضرب وجهه بكف من ماء ورد أمن ذلك اليوم من الذلّ والفقر ، ومن وضع على رأسه ماء ورد أمن تلك السنة من البرسام أو من السر سام .
وقال في ( الدروس ) : السّلق يدفع الجذام والبرسام .
وعن الصادق ( ع ) : من حمّ فشرب في تلك الليلة وزن درهمين من بزر