وعن الصادق ( ع ) : العجوة من الجنة وفيها شفاء من السحر .
وعنه ( ع ) : من أكل كل يوم سبع تمرات عجوة ، على الريق ، من التمرة الغالية ، لم يضرّه سم ، ولا سحر ، ولا شيطان .
وقال ( ع ) : كلوا من التمر فإن فيه شفاء من الأدواء .
وعن النبي ( ص ) : أنه لما أراد وضع يده في الطعام ، وتناوله من طعام ابن أبي ، المنافق الذي هيء له ليقتله ، ويقتل أصحابه في قصة طويلة ، إلى أن قال : يا عليّ إرق هذا الطعام بالرقية النافعة ، فقال ( ع ) :
( بسم اللّه الشافي ، بسم اللّه الكافي ، بسم اللّه المعافي ، بسم اللّه الذي لا يضرّ مع اسمه شيء في الأرض ، ولا في السماء ، وهو السميع العليم ) .
ثم أكل رسول اللّه ( ص ) وعلي ومن معهم ، حتى شبعوا .
وفي رواية أخرى ، أن الخيبرية ، لما سمّت الذراع لرسول اللّه ، فقال النبي ( ص ) هذا الدعاء ، وأكل هو وأصحابه ، فتكلم الذراع « إني مسموم » ! فأكل رسول اللّه ( ص ) من ذلك ، ولم يضرّه .
وعن أبي جعفر ( ع ) ، قال :
« من قال هذه الكلمات ، فأنا ضامن أن لا تصيبه عقرب ، ولا هامة ، حتى يصبح : أعوذ بكلمات اللّه التامات التي لا يجاوزهن برّ ولا فاجر من شرّ ما ذرأ ، ومن شرّ ما برأ ، ومن شرّ كلّ دابة هو آخذ بناصيتها ، إن ربي على صراط مستقيم » .
وكان أبو الحسن الرضا ( ع ) إذا نظر إلى هذه الكواكب التي يقال لها السّها في بنات النعش ، قال : ( يا إله هود ابن آسية إدرأ عني شرّ كل عقرب ، وحيّة ، قال ، وكان يقول : من تعوّذ بها ثلاث مرات حين ينظر إليها بالليل ، لم يصبه عقرب ، ولا حيّة ) .
وعن أبي عبد اللّه ( ع ) ، أنه قال إسحاق بن عمار : إني خفت العقارب ، فقال
طب الأئمة ( ع ) — صفحة 357
مساهمون: السيد عبد الله شبر
ص٣٥٧