( ولقد خلقنا السماوات والأرض ، وما بينهما في ستة أيام وما مسّنا من لغوب )
ولوجع الرجل قال : صلّ ركعتين تقرأ في كل ركعة ( الحمد ) مرّة ، وقوله سبحانه :
آمَنَ الرَّسُولُ . . .
إلى تمام السورة .
وقد مرّ في السويق روايات كثيرة أنه يمخ الساقين ، وفي الباقلا أنه يمخ الساقين ، ويولد الدم الطري ، وأن أكل الطين يذهب بقوة الساقين .
وفي ( الكفعمي ) ، لوجع الساقين : عن الصادق ( ع ) ؛ إقرأ عليهما سبعا :
( واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ، ولن تجد من دونه ملتحدا ) .
ولوجع الرجلين ، عن الصادق ( ع ) : يقرأ عليهما أول سورة ( الفتح ) - إلى قوله - عزيزا حكيما .
ولوجع العراقيب ، وباطن القدم عن الحسن ( ع ) : ضع يدك على الألم ، إذا أحسست به وقل :
( بسم اللّه وباللّه وما قدروا اللّه حق قدره ، والأرض جميعا قبضته يوم القيامة ، والسماوات مطويات بيمينه ، سبحانه وتعالى عمّا يشركون ) .
وعن جابر الجعفي ، عن محمد بن علي الباقر ( ع ) ، قال : كنت عند جدي الحسين بن علي ( ع ) إذ أتاه رجل من بني أمية من شيعتنا فقال له : يا بن رسول اللّه ، ما قدرت أن أمشي إليك من وجع رجلي ! فقال له : وأين أنت من عوذة الحسن بن علي ؟ فقال : يا بن رسول اللّه وما ذاك ؟ قال : الآية
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً
- إلى قوله -
وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً
. قال : ففعلت ما أمرني به ، فما أحسست بعد ذلك بشيء منها بعون اللّه تعالى .
وعن صفوان الجمال ، عن جعفر بن محمد ( ع ) ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين ( ع ) أن رجلا شكا إلى أبي عبد اللّه الحسين بن علي ( ع ) ، فقال له : يا بن رسول اللّه ! إني أجد وجعا في عراقيبي ، قد منعني من النهوض ! قال : فما يمنعك من العوذة ؟ قال : لست أعلمها ! فقال : إذا أحسست بها ، فضع يدك عليها ، وقل :