النقرس ، والقولنج والبواسير ، ووجع الأضراس ، فاللبن والنبيذ الذي يشربه أهله إذا اجتمعا ، ولدا النقرس ، والبرص .
وعن الحارث الأعور الهمذاني ، عن أمير المؤمنين ، أنه علّم رجلا من أصحابه ، شكا إليه عرق النساء ، فقال له :
إذا أحسست به فضع يدك عليه ، وقل : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم . بسم اللّه وباللّه ، أعوذ ببسم اللّه الكبير ، وأعوذ ببسم اللّه العظيم ، من شرّ كل عرق نعّار ، ومن شرّ حرّ النار ) . فإنك تعافى بإذن اللّه .
قال الرجل : فما فعلت ذلك إلّا ثلاثا ، حتى أذهب اللّه ما بي ، وعوفيت منه .
وعن النبي ( ص ) ، قال : كلوا التين ، فإنها تقطع البواسير ، وتنفع من النقرس .
وعن أبي زينب ، قال : بينا أنا عند جعفر بن محمد ، إذ أتاه صفوان بن سلمة ، مصفر الوجه ، فقال له : مالك ؟ فوصف ما يقاسيه ، من شدة الضربان في المفاصل ، فقال له : ويحك ! قل :
( اللهم إني أسألك بأسمائك ، وبركاتك ، ودعوة نبيّك الطيب المكين عندك ، وبحقه ، وبحق ابنته فاطمة المباركة ، وبحق وصيّه أمير المؤمنين ( ع ) ، وبحق سيّدي شباب أهل الجنة إلّا أذهبت عنّي شرّ ما أجد بحقهم بحقهم بحقك يا إله العالمين ) .
قال : فو اللّه ما قام من مجلسه ، حتى سكن ما به .
وعن جابر بن سنان ، أنه كتب إلى الصادق ( ع ) ، فقال : يا ابن رسول اللّه ، منعتني ريح شائكة ، شكت بين قرني إلى قدمي ، فادع اللّه ، لي ، فدعا له وكتب إليه بسعوط العنبر ، والزنبق ، على الريق ، تعافى إن شاء اللّه تعالى .
ففعل ذلك ، فكأنما نشط من عقال .
ولعرق النساء في ( طب الأئمة ) قال : تأخذ قلامة ظفر به عرق النساء ، فتعقدها على موضع العرق ، فإنه نافع بإذن اللّه تعالى .
طب الأئمة ( ع ) — صفحة 355
مساهمون: السيد عبد الله شبر
ص٣٥٥