عيسى لما أراد اليهود قتله دعا اللّه بحقنا ، فنجا من القتل ، ورفعه اللّه إليه .
وأن اسم صاحب الزمان ( عج ) ينجي من القتل والمحارب ، وسائر الآفات في البرّ والبحر .
وعن الصادق ( ع ) ، أنه لما أراد المنصور قتله ، قال : ( ما شاء اللّه ما شاء اللّه لا يأتي بالخير إلّا اللّه ، ما شاء اللّه ما شاء اللّه ، لا يصرف السوء إلّا اللّه ، ما شاء اللّه ما شاء اللّه كل نعمة فمن اللّه ، ما شاء اللّه ما شاء اللّه ، لا حول ولا قوة إلّا باللّه ) فأنجاه اللّه منه .
وله ( ع ) أيضا ، دعاء آخر لذلك ، وهو : ( اللهم احرسني بعينيك التي لا تنام ، واكنفني بركنك الذي لا يرام ، واغفر لي بقدرتك عليّ ، ولا أهلك وأنت رجائي .
اللهم وأنت أكبر وأجلّ مما أخاف وأحذر . اللهم بك أدفع في نحره ، وأستعيذ بك من شرّه ) .
وعن الكاظم ( ع ) ، أنه لما دخل على الرشيد ، وكان يريد قتله ، دعا بهذين الدعاءين ، فنجاه اللّه منه .
( اللهم إنك حفظت الغلامين بصلاح أبويهما ، فاحفظني لصلاح آبائي . اللهم إنك تكفي من كل أحد ، ولا يكفي منك أحد ، فاكفنيه بما شئت ، وكيف شئت ، وأنى شئت ) .
وعن السجاد ( ع ) ، قال : لا أبالي إذا قلت هذه الكلمات ، ولو اجتمع عليّ الجن والإنس ، وهي :
( بسم اللّه ، وباللّه ، ومن اللّه ، وإلى اللّه ، وفي سبيل اللّه . اللهم إليك أسلمت نفسي ، وإليك وجّهت وجهي ، وإليك فوّضت أمري ، وإليك ألجأت ظهري ، فاحفظني بحفظ الإيمان ، من بين يدي ، ومن خلفي ، وعن يميني ، وعن شمالي ، ومن فوقي ، ومن تحتي ، وما قبلي ، وادفع عني شرّ ما قضيت بحولك وقوتك ، فإنه لا حول ولا قوة إلّا باللّه العلي العظيم ) .
وعن الصادق ( ع ) ، قال : نحن أهل البيت إذا كربنا أمر أو تخوفنا من شرّ
طب الأئمة ( ع ) — صفحة 353
مساهمون: السيد عبد الله شبر
ص٣٥٣