وعن علي ( ع ) : من كتب هذه السبع آيات في قصعة صيني ، أو في جام صيني ، بمسك وزعفران ، وماء .
( 1 - سلام على نوح في العالمين . 2 - سلام على إبراهيم . 3 - سلام على موسى وهارون . 4 - سلام على آل ياسين . 5 - سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين . 6 - سلام هي حتى مطلع الفجر . 7 - سلام قولا من ربّ رحيم ) .
باب دفع القتل والخوف
وعن الصادق ( ع ) ، قال : أربع لأربع : فواحدة للقتل والهزيمة ( حسبنا اللّه ونعم الوكيل ) : إن اللّه يقول :
الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَقالُوا : حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ . فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ
.
والأخرى للملك والسوء : ( وأفوض أمري إلى اللّه وفوّضت أمري إلى اللّه ) ، قال اللّه عز وجل :
فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا ، وَحاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ
.
والثالثة للحرق والغرق : ( ما شاء اللّه ، لا قوة إلّا باللّه ) . وذلك أنه يقول :
ولولا إذ دخلت جنتك قلت : ما شاء اللّه لا قوة إلّا باللّه .
والرابعة للغم والهم : ( لا إله إلّا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ) قال اللّه سبحانه :
فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ
.
وروي قراءة ( إنا أنزلناه ) لدفع القتل ، كما فعل مولانا الصادق ( ع ) مع المنصور ، لما أراد قتله .
وكذا روي التوسل بصاحب الزمان ، وكذا الدعاء بحق الأئمة ( ع ) .
وعن الرضا ( ع ) ، قال : لما أشرف نوح على الغرق ، دعا اللّه بحقنا ، فدفع اللّه عنه الغرق ، ولما رمي إبراهيم في النار ، فدعا اللّه بحقنا جعلت بردا وسلاما ، وأن