فقال له أبو عبد اللّه ( ع ) : فتصنع ماذا ؟ .
فقال : أحملهم على ظهري ! .
فوضع أبو عبد اللّه ( ع ) يده على جبهته ، وولى وجهه عنه . فبكى الرجل ، فنظر إليه أبو عبد اللّه ( ع ) ، كأنه رحمه ، فقال :
إذا أتيت بلدك ، فاشتر جزورا سمينا ، واعقله عقالا شديدا ، وخذ السيف ، واضرب السنام ضربة تقشر عنه الجلد ، واجلس عليه بحرارته :
فقال الرجل : فأتيت بلدي ، فاشتريت جزورا ، فعقلته عقالا شديدا ، وأخذت السيف ، فضربت به السنام ضربة ، وقشرت عنه الجلد ، وجلست عليه بحرارته ، فسقطت مني على ظهر البعير شبه الوزغ ، أصغر من الوزغ ، وسكن ما بي .
وفي رواية : شكا رجل إلى الصادق ( ع ) الأبنة ، فمسح أبو عبد اللّه ( ع ) ، على ظهره ، فسقطت منه دودة حمراء ، فبرئ .
عن إسحاق بن عمار ، قال : قلت للصادق ( ع ) : هؤلاء المخنثون مبتلون بهذا البلاء ! أفيكون المؤمن مبتلى به ، والناس يزعمون أنه لا يبتلى به أحد للّه فيه حاجة ؟ .
فقال : نعم ، قد يكون مبتلى به ، فلا تكلموهم ، فإنه يجدون من كلامكم راحة .
قلت : جعلت فداك ! فإنهم ليس يصبرون .
قال ( ع ) : هم ليس يصبرون ، ولكن يطلبون بذلك اللّذة ! .
باب علاج البواسير
عن النبي ( ص ) ، أنه قال لبعض نسائه ، من نساء المؤمنين أن يستنجين بالماء ، ويبالغن ، فإنه مطهرة للحواشي ، ومذهبة للبواسير . وفي حكمة لقمان :