إليك ، لا ملجأ ولا منجى منك إلّا إليك ) ، ثلاث مرات ، فإنك تعافى إن شاء اللّه ، وهذا الدعاء نافع لكل وجع ، ومرض علة ( حديث ) .
وعن الباقر ( ع ) ، في علاج تقطير البول ، قال :
خذ الحرمل واغسله بالماء البارد ست مرات ، وبالماء الحار مرة واحدة ، ثم تجفف في الظل ، ثم يلثّ بدهن خل خالص ، ثم ليستف على الريق سفا فإنه يقطع التقطير بإذن اللّه .
ولوجع الفرج : عن الصادق ، في آداب الحمام ، قال : وخذ من الماء الحار ، وضعه على هامتك ، وصب منه على رجليك ، وإن أمكن أن تبلع منه جرعة ، فافعل ، فإنه ينقي المثانة .
وقال الصادق ( ع ) : من أراد أن يتنور ، فليأخذ من النورة ، ويجعله على طرف أنفه ويقول :
( اللهم ارحم سليمان بن داود كما أمرنا بالنورة ، فإنها لا تحرقه إن شاء اللّه ) .
وفي ( طب الأئمة ) : للحصاة والخاصرة ، عن الخزاز ، قال : دخلت على أحدهما ( ع ) ، فسلّمت عليه ، وسألته أن يدعو اللّه لأخ لي ابتلي بالحصاة ، لا ينام ! .
قال ( ع ) : إرجع فخذ له من الأهليلج الأسود والبليلج والأملج ، وخذ الكوز ( الكبر ) والفلفل ، والدار فلفل ، والدار صيني ، وزنجبيل ، وشقاقل روج ، وأنيسون ، وخولنجان ، أجزاء سواء ، يدق وينخل ، ويلت بسمن بقر حديث ، ثم يعجن جميع ذلك بوزنه مرتين من عسل منزوع الرغوة أو فانيد جيد . الشربة منه مثل البندقة ، أو عفصة .
وعن محمد بن نصر المؤدب ، ولد أبي جعفر محمد بن علي بن موسى ( ع ) ، قال : شكوت إليه ما أجد من الحصاة ! .
قال : ويحك ! أين أنت عن الدواء الجامع ، دواء أبي ؟ ! .
طب الأئمة ( ع ) — صفحة 324
مساهمون: السيد عبد الله شبر
ص٣٢٤