فقلت : يا سيدي ومولاي ! أعطني صفته ؟ .
فقال ( ع ) : هو عندنا ، يا جارية أخرجي البستوقة الخضراء قال : فأخرجت البستوقة ، وأخرج منها مقدار حبة ، فقال : اشرب هذه الحبة بماء السذاب ، أو بماء الفجل المطبوخ ، فإنك تعافى منه .
قال : فشربته بماء السذاب ، فو اللّه ما أحسست بوجعه إلى يومنا هذا ، ونسخة ذلك الدواء :
( خذ زعفرانا ، وعاقر قرحا ، وقاقل ، وسنبل ، وبنج ، وخربق أبيض ، وفلفل أبيض ، أجزاء سواء ، وابرقيون ، جزءين ، يدق ذلك كله دقا ناعما ، وينخل بحريرة ، ويعجن بضعفي وزنه عسلا منزوع الرغوة ) ( الحديث ) .
باب علاج خروج المقعدة ، والزحير ، وعلاج الابنة ، وحكة الدبر
عن الصادق ( ع ) ، قال ، قال رسول اللّه ( ص ) : من أمكن من نفسه طائعا ، يلعب به ، ألقى اللّه عليه شهوة النساء .
عن عطية ، قال : ذكرت لأبي عبد اللّه ( ع ) المنكوح من الرجال ، فقال : ليس يبلو اللّه بهذا البلاء أحدا ، وله فيه حاجة إن في أدبارهم أرحامهم منكوسة وحياء أدبارهم كحياء المرأة .
وعن ابن القداح ، عن الصادق ( ع ) ، قال : جاء رجل إلى أبي فقال : يا ابن رسول اللّه ! إني ابتليت ببلاء ، فادع اللّه لي ! .
فقيل له : إنه يؤتى من دبره ! .
فقال : ما أبلى اللّه بهذا البلاء أحدا له فيه حاجة ( الحديث ) .
وعن عمر بن يزيد ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه ( ع ) ، وعنده رجل ، فقال له :
جعلت فداك ! إني أحب الصبيان ! .