وعن المفضل ، قال : شكوت إلى أبي عبد اللّه ( ع ) ، أني ألقى من البول شدة ، فقال : خذ من الشونيز في آخر الليل لاحتباس البول .
في ( المكارم ) : يغسل رجليه ، ويكتب على ساقه اليسرى : ( ففتحنا أبواب السماء - إلى قوله - لمن كان كفر ) .
وعن حمران ، قال ، كتبت إلى أبي الحسن الثالث ( ع ) : جعلت فداك : قبلي رجل من مواليك به حصر البول ، وهو يسألك الدعاء له أن يلبسه اللّه العافية ، واسمه نفيس الخادم .
فأجاب : « كشف اللّه ضرّك ، ودفع عنك مكاره الدنيا والآخرة » وألحّ عليه بالقرآن ، فإنه يشفى إن شاء اللّه تعالى .
ولمن بال في النوم روي عنهم ( ع ) : يؤخذ جزءان من سعد ، يعجنا بعسل منزوع الرغوة ، ثم يبندق ، ويكتب في جام جديد بزعفران :
( إنّ اللّه يمسك السماوات والأرض أن تزولا ، ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا ) .
يملأ الجام من هذه الآية ، مرة بعد أخرى ، ثم يغسله بماء بارد ، ويصب في قنينة نظيفة .
ويؤخذ رق ، فيكتب فيه بمداد هذه الآية و ( فاتحة الكتاب ) و ( قل هو اللّه أحد ) ثلاث مرات ، و ( المعوذتين ) ، و ( آية الكرسي ) و ( إنّا أنزلناه ) ، وآخر ( الحشر ) وآخر ( بني إسرائيل ) .
ثم يكتب : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم إن اللّه يمسك السماوات والأرض . . ) - الآية - ويكتب : ( يا من هكذا لا هكذا غيره ، أمسك عن فلان بن فلانة ما يجده من غلبة البول ) .
ويعلق التعويذة على ركبتها إن كانت أنثى وإن كان غلاما على موضع العانة ، على إحليله .
طب الأئمة ( ع ) — صفحة 321
مساهمون: السيد عبد الله شبر
ص٣٢١