وعن الصادق ( ع ) : شكا نبي من الأنبياء إلى ربّه قلة الولد ، فأمره بأكل البيض - وفي رواية أخرى - أكل اللحم بالبيض .
وشكا رجل إلى أبي الحسن ( ع ) ، قلة الولد ، فقال ( ع ) : استغفر اللّه ، وكل البيض بالبصل .
وفي آخر : أكثروا من البيض ، فإنه يزيد في الولد .
وفي ثالث : من عدم الولد ، فليأكل البيض ، وليكثر منه .
وعن خضر ، قال : كنت عند الصادق ( ع ) ، فأتاه رجل من أصحابنا ، فقال له :
يولد لنا المولود ، فيكون منه العلة والضعف فقال : ما يمنعك من السويق ؟ فإنه يشد العظم ، وينبت اللحم .
وقد مرّ في باب السويق أخبار كثيرة في نفعه للمولود ، وكذا في نفع البيض للنسل ، وكذا في تحنيك المولود بالتربة الحسينية وبماء الفرات .
وفي الرضوي : أطعموا حبالاكم اللبان ، فإن يكن في بطنها غلام ، خرج ذكي القلب ، عالما ، شجاعا ، وإن تكن جارية حسن خلقها ، وعظمت عجيزتها ، وحظيت عند زوجها .
وروي أنه ينبغي للمرأة ، أن ترضع ولدها بثدييها جميعا فإن في واحد طعامه ، وفي واحد شرابه ، وأداء زكاة الفطرة والعقيقة سبب لبقاء الولد ، كما يستفاد من الأخبار ، وكذا إذا نوى أن يسميه محمدا ، أو عليا ، فإنه يولد له ذكر .
وفي السجادي : إنّ أبي كان إذا أبطأت عليه جارية ، من جواريه ، قال لها : يا فلانة ! إنوي عليا . فلا تلبث أن تحبل فتلد غلاما .
وفي الباقري : إذا أردت الولد ، فقل عند الجماع : ( اللهم ارزقني ولدا ، فاجعله تقيّا ليس في خلقه زيادة ولا نقصان ، واجعل عاقبته الخير ) .
وفي الصادقي : يأخذ بيدها القبلة ، ويستقبل بها القبلة عند الأربعة أشهر ويقول : ( اللهم إني سميّته محمدا ) ، فيولد له غلام ، فإن حول اسمه أخذ منه .
طب الأئمة ( ع ) — صفحة 297
مساهمون: السيد عبد الله شبر
ص٢٩٧