لأنّ اللّه عز وجل يقول :
صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها تَسُرُّ النَّاظِرِينَ
.
وقد روي أيضا ، أنّ النظر في فرج المرأة يورث العمى ( وفي بعضها ) عمى الولد .
وفي النبوي : في الخضاب أربع عشرة خصلة : يطرد الريح من الأذنين ، ويجلو الغشاء عن البصر ( الحديث ) .
وفيه : اختضبوا بالحناء ، فإنه يجلو البصر ، وينبت الشعر ، ويطيب الريح ، ويسكن الزوجة .
وفي الصادقي : استأصل شعرك ، يقل درنه ، ودوابه ، ووسخه ، وتغلظ رقبتك ، ويجل بصرك .
وفيه : تقليم الأظفار يوم الجمعة ، يؤمن من البرص ، والعمى ، وإن لم تحتج فحكها حكا .
وفيه : الكحل ينبت الشعر ، ويحدّ البصر ، ويعين على طول السجود .
وفيه : الإثمد يجلو البصر ، وينبت الشعر ، ويذهب بالدمعة .
وفيه : من نام على إثمد غير ممسّك ، أمن من الماء الأسود أبدا ما ينام عليه .
وفي الباقري : الاكتحال بالإثمد ، يطيب النكهة ، ويشد أشفار العين .
وفي الصادقي ( ع ) : في السواك عشر خصال ، وعدّ منها : أنه يجلو البصر ، ويذهب بالبلغم .
وعن الرضا ( ع ) ، قال : من اغتسل من الماء الذي اغتسل فيه فأصابه الجذام ، فلا يلومنّ إلّا نفسه .
قال محمد : فقلت لأبي الحسن ( ع ) : إنّ أهل المدينة يقولون : إن فيه شفاء من العين ؟ ! .
فقال : كذبوا ، يغتسل فيه الجنب من الحرام ، والزاني والناصب الذي هو شرّهما ، وكل من خلق اللّه ، ثم يكون فيه شفاء العين ؟ ! إنما شفاء العين : قراءة