من الإثمد ، أربعة في اليمنى ، وثلاثة في اليسرى .
وعنه ( ع ) : الكحل عند النوم أمان من الماء الذي ينزل في العين وعن الجعفي ، عن أبيه قال :
كنت كثيرا ما أشتكي عيني ، فشكوت إلى أبي عبد اللّه ( ع ) ، فقال : ألا أعلمك دعاء لدنياك وآخرتك ، وتكفى به وجع عينك ؟ .
قلت : بلى .
قال : تقول في دبر الفجر ودبر المغرب :
( اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد عليك أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تجعل النور في بصري ، والبصيرة في ديني ، واليقين في قلبي ، والإخلاص في عملي ، والسلامة في نفسي ، والسّعة في رزقي والشكر لك أبدا ما أبقيتني ) .
وعن الكاظم ( ع ) ، قال : من نالته علّة ، فليقرأ في جيبه ( الحمد ) سبع مرات ، فإن ذهبت العلّة وإلّا فليقرأها سبعين مرة ، وأنا الضامن لهم العافية .
وفي العوالم : عن علي ( ع ) ، قال : من كان به رمد ، فليقرأ ( آية الكرسي ) ، على عينه ، وينوي في قلبه أنه سيصح ، فيصح بلا ريب ، ويبرأ .
وروي أنه من دعا بهذا الدعاء في كل يوم : ( فجعلناه سميعا بصيرا ) ليصير بصره محفوظا من الآفات .
ومن دعا في ثلاثة أيام : ( فكشفنا عنك غطاءك ، فبصرك اليوم حديد ، ولو نشاء لطمسنا على أعينهم ، فاستبقوا الصراط فأنى يبصرون ) ، على الماء ويغسل به وجهه ، ليحفظ من الآفات عينه ، ويسلم .
وروي عن سليمان بن عيسى ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه ( ع ) ، ورأيت به رمدا عظيما ، وغمني ذلك ، فلما رأيته ، في الغد ، رأيته صحيحا سالما ، فقال :
عوذتها بعوذة عظيمة :
طب الأئمة ( ع ) — صفحة 250
مساهمون: السيد عبد الله شبر
ص٢٥٠