تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب الأئمة ( ع ) — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
يمتنع منها شيء . من شرّ ما أخاف في الليل والنهار . ومن الأوجاع كلّها . ومن شر الدنيا والآخرة . ومن شرّ كل سقم . أو وجع . أو همّ . أو مرض . أو بلاء . أو بلية . أو ما علم اللّه أنه خلقني له ولم أعلمه من نفسي . وأعذني يا رب من شر ذلك كله . في ليلي حتى أصبح ، وفي نهاري حتى أمسي . وبكلمات اللّه التامات . التي لا يجاوزهن برّ ولا فاجر . من شر ما ينزل من السماء . وما يعرج فيها . وما يلج في الأرض . وما يخرج منها . وسلام على المرسلين . والحمد للّه رب العالمين . أسألك يا ربّ بما سألك به محمد وأهل بيته . حسبي اللّه . لا إله إلّا هو عليه توكلت . وهو ربّ العرش العظيم . اختم على ذلك منك . يا برّ يا رحيم . باسمك اللهم الواحد . الأحد . الصمد . وصلّ على محمد وآل محمد ، وادفع عني سوء ما أجد بقدرتك ) . وعن جابر بن يزيد ، عن الباقر ( ع ) ، عن أبيه ، عن علي ( ع ) ، قال : إذا كان بأحدكم أوجاع في جسده ، وقد غلبت عليه الحرارة ، فعليه بالفراش ! . فقيل له : يا ابن رسول اللّه ! ما معنى الفراش ! ! . قال : غشيان النساء .

باب ما يتعلق بأمراض العين ، من العمى ، والبياض ، والماء النازل والرمد ، وما يعرض لها من الحرج ، وفوائد الكحل ، وأنواعه ، وما ينفعها ، وما يضرها

عن الصادق ( ع ) ، قال : لبس الخفّ يزيد في قوة البصر . وعنه ( ع ) : أنّ النعل السوداء ، تضرّ بالبصر ، وترخي الذكر ، وتورث الهم . والصفراء ، تجلو البصر ، وتشد الذكر ، وتذري الهم . وفي الباقري : من لبس نعلا صفراء ، لم يزل ينظر في سرور ما دامت عليه ،
طب الأئمة ( ع ) — صفحة 247 | السيد عبد الله شبر