أستجير بك مما استجار به محمد ( ص ) لنفسه ) سبع مرات ، فإنه يسكن ذلك عنك بإذن اللّه تعالى ، وحسن توفيقه .
وعن داود الرقي ، عن موسى بن جعفر ( ع ) ، قال : قلت له : يا ابن رسول اللّه ! لا أزال أجد في رأسي شكاة ، وربما أسهرتني وشغلتني عن الصلاة بالليل ، فقال :
يا داود ! إذا أحسست بشيء من ذلك ، فامسح يدك عليه ، وقل :
( أعوذ باللّه ، وأعيذ نفسي من جميع ما اعتراني ، بسم اللّه العظيم وكلماته التامات التي لا يجاوزهن برّ ولا فاجر ، أعيذ نفسي باللّه وبرسوله ( ص ) ، وآله الطاهرين ، الأخيار ، اللهم بحقهم عليك ، إلّا أجرتني من شكايتي هذه ) فإنها لا تضرك بعد .
وعن إسحاق بن إبراهيم ، عن أبي الحسن العسكري ( ع ) ، قال : حضرته يوما ، وقد شكا إليه بعض إخواننا ، فقال :
يا ابن رسول اللّه ! إنّ أهلي كثيرا ما يصيبهم هذا الوجع ، فقال ( ع ) : وما هو ؟ .
قال : وجع الرأس ! .
قال ( ع ) : خذ قدحا من ماء ، واقرأ عليه : ( أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما ، وجعلنا من الماء كل شيء حي ، أفلا يؤمنون ) ثم اشربه فإنه لا يضرك إن شاء اللّه .
وعن داود بن فرقد ، والمعلى بن خنيس ، قالا ، قال أبو عبد اللّه ( ع ) : تسريح العارضين يشد الأضراس ، وتسريح اللحية يذهب بالوباء ، وتسريح الذؤابتين يذهب ببلابل الصدر ، وتسريح الحاجبين أمان من الجذام ، وتسريح الرأس يقطع البلغم .
( الحديث ) .
وعن الرضا ( ع ) ، أنه قال :
طب الأئمة ( ع ) — صفحة 245
مساهمون: السيد عبد الله شبر
ص٢٤٥