وقال : يصبّ فيه ميزابان من الجنة » .
ونحوه آخر وزاد منه ، وقال أبو عبد اللّه ( ع ) : « لو كان بيننا وبينه أميال لأتيناه ، نستشفي به » .
وفي آخر : « يدفق في الفرات ، كل يوم ، دفقات من الجنة » .
وفي آخر : أما إنّ أهل الكوفة ، لو حنكوا أولادهم بماء الفرات لكانوا شيعة لنا .
وفي آخر : « إنّ ملكا يهبط من السماء ، في كل ليلة ، معه ثلاثة مثاقيل مسكا من مسك الجنة ، فيطرحها في الفرات ، وما من نهر في شرق الأرض ، ولا غربها ، أعظم بركة منه » .
وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن يعقوب بن يزيد رفعه قال ، قال أمير المؤمنين ( ع ) : « ماء نيل مصر ، يميت القلب » .
وعن العدة ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال :
« إنّ نوحا ( ع ) لما كان في أيام الطوفان ، دعا المياه كلها ، فأجابته ، إلّا ماء الكبريت ، والماء المرّ ، فلعنهما » .
وعنهم ، عن سهل ، عن محمد بن سنان ، عمن ذكره ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال :
كان أبي يكره أن يتداوى بالماء المر وبماء الكبريت ، وكان يقول : إنّ نوحا ، لما كان الطوفان ، دعا المياه ، كلها ، فأجابته إلّا الماء المرّ ، وماء الكبريت ، فلعنهما ، ودعا عليهما .
المكارم : كان رسول اللّه ( ص ) ، يأكل البرد ، ويتفقد ذلك أصحابه ، فيلتقطونه له فيأكله ، ويقول : إنه يذهب بأكلة الأسنان .
أقول : لعلّ الرجحان مخصوص بهذه الصورة ، فلا يتنافى ما مرّ .
طب الأئمة ( ع ) — صفحة 202
مساهمون: السيد عبد الله شبر
ص٢٠٢