وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( ع ) ، قال : « من تخلّى على قبر ، إلى أن قال : أو شرب قائما ، فأصابه شيء من الشيطان ، لم يدعه إلّا أن يشاء اللّه ، وأسرع ما يكون الشيطان إلى الإنسان ، وهو على بعض هذه الحالات ( الحديث ) ، ونحوه آخر .
وعن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : « ثلاثة أنفاس من الشرب ، أفضل من نفس واحد » ونحوه أخبار أخر .
الفقيه : سأل الصادق ( ع ) بعض أصحابه ، عن الشرب بنفس واحد ، فقال :
« إن كان الذي يناولك الماء مملوكا ، فاشرب ثلاثة أنفاس وإن كان حرّا فاشربه بنفس واحد » .
المكارم : قال ( ع ) : « إذا شرب أحدكم ، فليشرب في ثلاثة أنفاس : أوله :
شكر الشربة ، والثاني : مطردة الشيطان ، والثالث : شفاء لما في جوفه » .
الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن عبد اللّه بن سنان ، قال :
سمعت أبا عبد اللّه ( ع ) ، يقول : « إن الرجل ليشرب الشربة من الماء ، فيدخله اللّه تعالى بها الجنة .
قلت : وكيف ذلك يا ابن رسول اللّه ؟ .
قال : إنّ الرجل ليشرب الماء ، فيقطعه ، ثم ينحّي الإناء وهو يشتهيه ، فيحمد اللّه ، ثم يعود فيه ويشرب ، ثم ينحيه وهو يشتهيه ، فيحمد اللّه ، ثم يعود فيه ، ويشرب ، ثم ينحيه وهو يشتهيه فيحمد اللّه ، ثم يعود فيشرب ، فيوجب اللّه تعالى له بذلك الجنة » .
وبمضمونه أخبار أخر .
طب الأئمة ( ع ) — صفحة 204
مساهمون: السيد عبد الله شبر
ص٢٠٤