وعن بعض أصحابنا رفعه ، قال : شرب الماء على أثر الدّسم ، يهيّج الداء .
باب ما جاء في شرب ماء ( زمزم ) و ( الميزاب ) ، والاستشفاء بهما من كل داء ، وكذا ماء السماء ، وماء الفرات ، وكراهة شرب ماء الكبريت والماء المر ، والتداوي بهما ، وماء برهوت ، وأكل البرد وحكم نيل مصر ، والعقيق ، وسيحان ، وجيحان
الكافي : العدة ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد الأشعري عن ابن القداح ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال :
قال أمير المؤمنين ( ع ) : « ماء زمزم ، خير ماء على وجه الأرض وشرّ ماء على وجه الأرض ماء برهوت الذي بحضر موت ترده هام الكفار بالليل » « 1 » .
وبهذا الإسناد ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال ، قال أمير المؤمنين ، قال رسول اللّه ( ص ) : « ماء زمزم دواء لما شرب له » .
وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر قال :
سمعت أبا عبد اللّه ( ع ) ، يقول : « ماء زمزم شفاء من كل داء » .
- وأظنه قال : كائنا ما كان .
الفقيه : قال الصادق ( ع ) : ماء زمزم لما شرب له . وروي أنه من روي من ماء زمزم أحدث له شفاء وصرف عنه داء ، قال : وكان رسول اللّه ( ص ) ، يستهدي ماء زمزم وهو بالمدينة .
هامش
( 1 ) الكافي 6 / 386 .