وعن ابن عباس قال ، قال رسول اللّه ( ص ) : السّفاء دواء لكل داء ، ولم يداو الورم ، والضّربان بمثله .
بيان : السّفا : النانخواه ، ويقال الخردل ، ويقال حب الرشاد .
باب ما جاء في المياه ، وفوائدها ، ومضارها ، وكيفية استعمالها
الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن بكر بن صالح ، والعدة عن أحمد ، عن محمد جميعا ، عن عيسى بن عبد اللّه بن محمد بن عمر بن علي ، عن أبيه ، عن جده ، قال :
قال أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه : الماء سيد الشراب في الدنيا والآخرة .
وعن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد جميعا ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن عبيد بن زرارة ، قال :
سمعت أبا عبد اللّه ( ع ) ، يقول ، وذكر رسول اللّه ( ص ) ، فقال : اللهم إنك تعلم ، أنّه أحبّ إلينا ، من الآباء ، والأمهات ، والماء البارد .
وعن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن فضال ، عمن أخبره ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، أنه قال :
من تلذّذ بالماء في الدنيا ، لذّذه اللّه عزّ وجلّ من أشربة الجنة « 1 » .
الكافي : العدة ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد الأشعري ، عن ابن
هامش
( 1 ) لعلّه يعني من عرف قدر نعمة الماء ، وقدر إنعام اللّه تعالى به عليه .
وقال العلامة المجلسي ( ره ) : يمكن أن يكون المراد بالتلذذ : التأمل في لذة الماء ، والشكر عليه أو شربه بالتأني ، وبثلاثة أنفاس ، فيكون الإلتذاذ إدراك لذة الماء فيه أكثر . ( ع ) .