الحسين ، عن عاصم بن يونس ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه قال :
قال لرجل : بأيّ شيء تداوون محمومكم ؟
فقال : أصلحك اللّه ، بهذه الأدوية المرار ( السفايح والقافث وما أشبهه ) .
فقال : سبحان اللّه ! الذي يقدر أن يبرئ بالمر ، يقدر أن يبرئ بالحلو ( الحديث ) . كما يأتي إن شاء اللّه في الباب المشار إليه .
وعن العدّة : عن أحمد بن عبد اللّه ، عن عدة من أصحابه ، عن علي بن أسباط عن يحيى بن بشير النبال قال :
قال أبو عبد اللّه ( ع ) : يا بشر ! بأيّ شيء تداوون مرضاكم ؟
قال : بهذه الأدوية المرار .
فقال : لا ! إذا مرض أحدكم ، فخذ السكر الأبيض ، فدقّه فصبّ عليه الماء البارد ، فاسقه إياه ، فإنّ الذي جعل الشفاء في المرار ، قادر على أن يجعله في الحلاوة .
ورواه ( البرقي ) في ( المحاسن ) .
الإهليلجة للإمام الصادق ( ع )
كتاب الإهليلجة « 1 » : إنّ الصادق ( ع ) قال للطبيب الهندي ، بعد احتجاجات عظيمة :
فاعطني موثقا ، إن أنا أعطيتك من قبل هذه الإهليلجة التي في يدك ، وما تدّعي من الطب ، الذي هو بضاعتك ، وبضاعة آبائك ، حتى يتصل ، الإهليلجة وما يشبهها من الأدوية ، بالسماء ، لتذعننّ للحق ، ولتنصفنّ من نفسك ! .
قال : ذلك لك .
قلت : هل كان الناس على حال ، وهم لا يعرفون الطب ومنافعه من هذه الإهليلجة وأشباهها ؟
هامش
( 1 ) البحار 3 / 180 .