وعن إبراهيم الخزاز الحريري ، عن محمد بن أبي نصر ، عن ثعلبة ، عن عبد الرحيم بن عبد المجيد القصير ، عن جعفر بن محمد الصادق ( ع ) ، قال :
« من أصابه ضعف في قلبه ، أو بدنه ، فليأكل لحم الضأن باللبن ، فإنه يخرج من أوصاله كل داء وغائلة ، ويقوي جسمه ، ويشد منه » .
وعن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، عن آبائه ، قال :
قال رسول اللّه ( ص ) : ليس يغصّ بشرب اللبن ، لأن اللّه تبارك وتعالى يقول :
لَبَناً خالِصاً سائِغاً لِلشَّارِبِينَ
.
أقول : وقد مرّ في التداوي باللحوم وما يدلّ عليه .
باب ما ورد في منافع الجبن ومضاره ، منفردا ، أو منضمّا
الكافي : محمد بن يحيى ، عن علي بن إبراهيم الهاشمي ، عن أبيه ، عن محمد بن المفضّل النيسابوري ، عن بعض رجاله ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال :
سأله رجل عن الجبن فقال : داء لا دواء فيه ، فلما كان بالعشيّ ، دخل الرجل على أبي عبد اللّه ( ع ) ، ونظر إلى الجبن على الخوان ، فقال :
سألتك بالغداة ، عن الجبن ، فقلت : هو الداء الذي لا دواء فيه ، والساعة أراه على خوانك ؟ ! .
قال ، فقال لي : هو ضار بالغداة ، نافع بالعشيّ ، ويزيد في ماء الظهر . وروي أن مضرّة الجبن في قشره .
بيان : لعلّ المراد بقشره ، الغشاء الذي يعرضه بعدما يبس .
وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن عبد العزيز العبدي قال :