قال أبو عبد اللّه ( ع ) : الجبن والجوز إذا اجتمعا في كل واحد منهما شفاء ، وإن افترقا ، كان في كل واحد منهما داء .
وعنه ، عن أحمد ، عن إدريس بن الحسين ، عن عبيد بن زرارة ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال :
الجوز والجبن ، إذا اجتمعا ، كانا دواء ، وإذا افترقا كانا داء .
دعوات الراوندي : قال الصادق ( ع ) : نعم اللقمة الجبن ، يطيب النكهة ، ويهضم ما قبله ، ويمري بعده .
الدروع الواقية : بإسناده إلى هارون بن موسى التلعكبري ، عن محمد بن همام ، عن محمد بن يحيى الفارسي ، عن محمد بن يحيى الطبرسي ، عن الوليد بن أبان ، عن محمد بن سماعة ، عن أبيه ، قال :
سمعت أبا عبد اللّه ( ع ) يقول : نعم اللقمة الجبن ، يعظم الفم ، ويطيب النكهة ، ويهضم ما قبله ، ويشهي الطعام ، ومن يعتمد أكله رأس الشهر ، أو شك أن لا تردّ له حاجة .
المحاسن : عن بعض أصحابه ، رفعه ، قال : قال أبو عبد اللّه ( ع ) : ثلاث يؤكلن ، ويهزلن ، اللحم اليابس ، والجبن ، والطلع .
وقد مرّ نحوه ، في باب اللحم .
وعن بعض أصحابه رفعه ، قال : الجبن يهضم الطعام قبله ، ويشهّي ما بعده .
وعن ابن محبوب ، عن عبد العزيز العبدي قال : قال أبو عبد اللّه ( ع ) : الجبن والجوز إذا اجتمعا ، في كل واحد منهما شفاء ، وإن افترقا ، كان في كل واحد منهما داء .
طب الأئمة ( ع ) — صفحة 138
مساهمون: السيد عبد الله شبر
ص١٣٨