« اللهم بارك لنا فيه ، وزدنا منه » « 1 » .
وعن الحسين بن محمد ، عن السياري ، عن عبيد اللّه بن أبي عبد اللّه الفارسي ، عمن ذكره ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال :
قال له رجل : إني أكلت لبنا فضرّني ! .
فقال له أبو عبد اللّه ( ع ) : لا واللّه ما يضرّ لبن قط ، ولكنك أكلته مع غيره ، فضرّك الذي أكلته ، فظننت أن ذلك من اللبن .
وعن علي بن محمد بن بندار ، وغيره ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمد الجوهري ، عن أبي الحسن الأصبهاني ، قال :
كنت عند أبي عبد اللّه ( ع ) ، فقال له رجل ، وأنا أسمع ! جعلت فداك ! إني أجد الضعف في بدني .
فقال له : عليك باللبن ، فإنه ينبت اللحم ، ويشد العظم .
وعن محمد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطاب ، عن عباد بن يعقوب ، عن عبيد بن محمد ، عن محمد بن قيس ، عن أبي جعفر ( ع ) ، قال :
لبن الشاة السوداء ، خير من لبن الحمراوين ، ولبن البقر الحمراء ، خير من لبن السوداوين .
وعن علي بن محمد بن بندار ، وغيره ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن نوح بن شعيب ، عمن ذكره ، عن أبي الحسن ( ع ) ، قال :
من تغير له ماء الظهر ، فإنه ينفع له اللبن الحليب والعسل .
وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن أبي نصر ، عن أبان بن عثمان ، عن زرارة ، عن أحدهما ( ع ) قال :
قال رسول اللّه ( ص ) : « عليكم بألبان البقر ، فإنها تخلط من كل الشجر » .
هامش
( 1 ) الكافي : 6 / 336 ( كتاب الأطعمة ) .