وعن بعض أصحابنا ، قال : دفعت إليّ امرأة غزلا ، فقالت ادفعه بمكة ، لتخاط به كسوة الكعبة .
قال : فكرهت أن أدفعه إلى الحجبة ، وأنا أعرفهم ، فلما صرت إلى المدينة ، دخلت على أبي جعفر ( ع ) ، فقلت له :
جعلت فداك ! إنّ امرأة أعطتني غزلا ، وحكيت له قول المرأة ، وكراهتي لدفع الغزل إلى الحجبة .
فقال : إشتر به عسلا وزعفران ، وخذ من طين قبر الحسين ( ع ) ، واعجنه بماء السماء ، واجعل فيه شيئا من عسل وزعفران ، وفرقه على الشيعة ليداووا به مرضاهم .
فقه الرضا : قال العالم ( ع ) : عليكم بالعسل ، وحبة السوداء ، وقال : العسل شفاء في ظاهر الكتاب كما قال اللّه عز وجل ، وقال ( ع ) : في العسل شفاء من كل داء ، ومن لعق لعقة عسل على الريق ، يقطع البلغم ، ويكسر الصفراء ، ويقمع المرة السوداء ، ويصفي الذهن ، ويجود الحفظ ، إذا كان مع اللبان الذكر .
البحار عن كتاب الإمام والتبصرة : عن سهل بن أحمد ، عن محمد بن محمد بن الأشعث ، عن موسى بن إسماعيل ، عن موسى بن جعفر ( ع ) ، عن أبيه ، عن آبائه قال :
قال رسول اللّه ( ص ) : العسل شفاء ، يطرد الريح والحمى .
باب التداوي بالسكّر وأنواعه
الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن عبد العزيز العبدي ، قال :
قال أبو عبد اللّه ( ع ) : « لئن كان الجبن ، يضرّ من كل شيء ، ولا ينفع ، فإن