فأنف اللّه لنبيّه ، فأنزل اللّه عليه صحفة فيها هريسة من سنبل الجنة ، فأكلها ، فزاد في بضعه ، بضع أربعين رجلا .
باب التداوي بأكل الحسو باللبن
الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن حديد ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال :
« إنّ التلبين « 1 » يجلو قلب الحزين ، كما تجلو الأصابع عرق الجبين » .
وروي عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال :
قال النبي ( ص ) : « لو أغنى عن الموت ، شيء لأغنت التلبينة ! » .
فقيل : يا رسول اللّه ! وما التلبينة ؟ .
قال : « الحسو باللبن - وكررها ثلاثا - » .
وروى في المحاسن مثلهما .
باب التداوي بالعسل ، والاستشفاء به ، منفردا ، ومنضما إلى غيره
الكافي : العدة ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن حماد بن عثمان ، عن محمد بن سوقة ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال :
« ما استشفى الناس بمثل العسل » .
وعنهم ، عن سهل ، عن علي بن حسان ، عن موسى بن بكر ، عن أبي
هامش
( 1 ) التلبين : حساء يعمل من دقيق أو نخالة ، وربما جعل فيه عسل . وسمّي بذلك تشبيها باللبن ، لبياضه ورقته . ( ع ) .