فقال : ما يمنعك من المبارك الطيب ؟ إسحق السكر ، ثم امخضه بالماء ، واشربه على الريق ، وعند المساء .
قال ، ففعلت ، فما عادت لي .
وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن جعفر بن يحيى الخزاعي ، عن الحسين بن الحسن ، عن عاصم بن يونس ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال : قال الرجل :
بأي شيء تعالجون لمحمومكم إذا حمّ ؟ قال : أصلحك اللّه ! بهذه الأدوية المرار ، بالسفايج ، والغافث ، وما أشبهه .
فقال : سبحان اللّه ! الذي يقدر أن يبرئ بالمر ، يقدر أن يبرئ بالحلو ، ثم قال : إذا حمّ أحدكم ، فليأخذ إناء ، فيجعل فيه سكرة ونصف ، ثم يقرأ عليه ما حضر من القرآن ، ثم يضعها تحت النجوم ، ثم يجعل عليها حديدة ، فإذا كان الغداة ، صبّ عليها الماء ، ومرسه بيده ، ثم شربه ، فإن كانت الليلة الثانية ، زاد سكرة أخرى ، فصارت سكرتين ونصف ، فإذا كانت الليلة الثالثة ، زاد سكرة أخرى ، فصارت ثلاث سكرات ونصف .
وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن علي بن النعمان ، عن بعض أصحابنا ، قال :
شكوت إلى أبي عبد اللّه ( ع ) ، الوجع ، فقال لي : إذا أويت إلى فراشك ، فكل سكّرتين .
قال : ففعلت ذلك فبرئت ، فخبّرت بعض المتطببين ، وكان أفره أهل بلادنا ، فقال :
من أين يعرف أبو عبد اللّه ( ع ) هذا ؟ هذا من مخزون علمنا ، أما أنه صاحب كتب ، فينبغي أن يكون أصابه في بعض كتبه .
وعن أحمد بن محمد ، عن محمد بن أحمد الأزدي ، عن بعض أصحابنا ، رفعه ، قال :
طب الأئمة ( ع ) — صفحة 132
مساهمون: السيد عبد الله شبر
ص١٣٢