الحسن ( ع ) ، قال : « ما استشفى مريض بمثل العسل » .
وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال :
قال أمير المؤمنين ( ع ) : لعق العسل شفاء من كل داء ، قال اللّه عز وجل :
يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ ، فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ
وهو مع قراءة القرآن ، ومضغ اللبان « 1 » ، يذيب البلغم .
المحاسن : عن القاسم بن يحيى ، مثله . وعن علي بن حسان مثل الذي قبله .
مجمع البيان : نقل عن العياشي ، مرفوعا إلى أمير المؤمنين ( ع ) : أن رجلا ، قال له : إني موجع بطني ! .
فقال ( ع ) : ألك زوجة ؟ .
قال : نعم .
قال ( ع ) : استوهب منها شيئا من مالها ، طيبة نفسها ، ثم اشتر به عسلا ، ثم اسكب عليه من ماء السماء ، ثم اشربه ، فإني سمعت اللّه سبحانه يقول في كتابه :
وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً
مباركا وقال :
يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ ، فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ
وقال :
فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً
وإذا اجتمعت البركة ، والشفاء ، والهنيء المريء ، شفيت إن شاء اللّه .
المكارم : عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال : كان رسول اللّه ( ص ) يعجبه العسل ، وقال ( ص ) : « عليكم بالشفاء من العسل والقرآن » .
وعن أبي الحسن ( ع ) ، قال : « من تغيّر عليه ماء ظهره ينفع له اللبن الحليب بالعسل » .
وعن أبي عبد اللّه ( ع ) : « ما استشفى الناس بمثل لعق العسل » .
هامش
( 1 ) اللبان : نوع من البخور يسمى الكندر أيضا .