وعن العدة ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن محمد بن عيسى ، عن عبيد اللّه الدهقان ، عن درست ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال :
« شكا نبي من الأنبياء ، إلى اللّه عزّ وجلّ ، الضعف فقال له : أطبخ اللحم باللبن ، فإنهما يشدان الجسم » . قال ، قلت : « هي المضيرة ؟ » قال : « لا ، ولكن اللحم باللبن الحليب » .
بيان : اللبن المضير الحامض ، يسمى بالفارسية ( دوغ ) .
المحاسن : روى أكثر الأخبار المتقدمة .
وعن علي بن الحكم ، عن أبيه ، عن سعد ، عن الأصبغ ، عن علي ( ع ) ، قال :
« إنّ نبيّا من الأنبياء شكا إلى اللّه الضعف في أمته ، فأمرهم أن يأكلوا اللحم باللبن ، فاستبانت القوة في أنفسهم » .
وعن بعض أصحابنا قال : كتب إليه رجل ، يشكو ضعفه ، فكتب إليه : كل اللحم باللبن .
وعن بعض أصحابه ، عمن ذكره ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال :
« من أصابه ضعف في قلبه ، أو بدنه ، فليأكل لحم الضأن باللبن » .
باب التداوي بالكباب
الكافي : العدة ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن حسان ، عن موسى بن بكير ، قال :
اشتكيت بالمدينة شكاة ضعفت منها ، فأتيت أبا الحسن ( ع ) ، فقال لي : أراك ضعيفا ، فقلت : نعم ، فقال لي : كل الكباب ، فأكلته ، فبرئت .