سجّاديّه را وشرح كرده بفارسى غرر ودرر آمدى را وحواشي وتعليقات نوشته بر تهذيب وفقيه ومعالم وشرح لمعه وشرح شرايع وشرح مختصر الأصول وشفاء وشرح إشارات وغيرها ورساله بفارسى در أصول دين تصنيف كرده وبالجملة والدهاش خواهر محقّق سبزوارى صاحب ذخيرة است ووالدش محقّق خونسارى ، متولّد شد در حجر علم وتربيت شد در كنف فضل ، وخطّ شريفش را من زيارة كردم بسيار شيرين وجيّد بود ودر آخر آن اسم شريف خود را نوشته بود ( جمال الدّين محمّد بن الحسين الخونساري ) وخاتم شريفش بر آن نقش بود باين عبارت ( يا من له العزّة والجمال ) » .
ودر « الكنى والألقاب » گفته ( ج 2 ، ص 137 ) :
« جمال الدين يطلق على جماعة منهم المحقّق المدقّق الاغا جمال الدّين محمّد بن الحسين بن جمال الدّين محمّد الخونساري قال صاحب جامع الراوة في حقّه : جليل - القدر عظيم المنزلة رفيع الشأن ثقة ثبت عين صدوق عارف بالاخبار والفقه والكلام والأصول والحكمة ثمّ عدّ تأليفاته وتعليقاته منها تعليقاته على التهديب والفقيه وشرح اللمعة والشرائع والشفاء وشرخ الإشارات وشرح فارسي على الغرر والدرر أقول : من راجع تصنيفاته يعلم منها جودة فهمه وحسن سليقته وصفاء ذهنه خصوصا في فهم ظواهر الأحاديث كما يظهر من ترجمته مفتاح الفلاح وما علّقه عليه من الحواشى وغيرها ، كانت أمّه أخت المحقّق السبزوارىّ الذّى يأتي ذكره ان شاء اللّه تعالى ، يروى عن والده المحقّق الخونسارىّ الّذى يأتي ذكره ويروى عنه السيّد إبراهيم بن مير معصوم الحسينىّ القزوينىّ ( إلى أن قال ) وتوفّى الاغا جمال الدّين في 26 شهر رمضان في أصبهان سنة 1125 ( غقكه ) ودفن في مقبرة تخته فولاد عند قبر والده المحقّق وكان نقش خاتمه يا من له العزّة والجمال ( الخونسارىّ ) يأتي بعد ذلك » .
وتحت عنوان « الخونساري » گفته ( ج 2 ، ص 198 ) :
« الخونساري باشباع الخاء المضمومة بليدة قريبة من أصبهان بين جبال شاهقة
و
شرح آقا جمال خوانسارى بر غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسي ) — صفحة مقدمة 102
مساهمون: جمال الدين محمد الخوانساري
صمقدمة ١٠٢