تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح آقا جمال خوانسارى بر غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسي ) — صفحة مقدمة 96

مساهمون:

صمقدمة ٩٦
متكلّم بود از تصانيف اوست حاشية بر حاشية خفريّه بر إلهيّات شرح تجريد ، شيخ على حزين در رساله سوانح عمرى خود بعد ذكر فضل وكمال علّامى آقا جمال خلف ارشد آقا حسين آورده كه : ديگر فاضل عالي شأن آقا رضى الدّين محمّد است » ( آن گاه عبارت را تا آخر آنچه در صفحه صج گذشت نقل كرده وگفته : رضى اللّه عنه ) » ( صاحب روضات الجنات در حق آقا جمال چنين گفته ( ص 155 ) ) : « الآقا جمال الدّين بن الفاضل المحقّق الآقا حسين بن جمال الدّين محمّد الخوانسارىّ الأصل الاصفهانىّ المسكن والمنشأ والمدفن والخاتمة كان فاضلا مليّا وو عالما محليّا ومجتهدا اصوليّا ومتكلّما حكيما ومدقّقا مستقيما ، ولد في حجر العلم وربّى في كنفه وجواره وأوتى من زهره وأنواره ، وجلس في صدر مجلسه كالبدر في كبد السّماء ، واقتبس من ضوء مدرسه كلّ مقتبس من الاصوليّين والحكماء ، اليه انتهت رياسة التّدريس في زمانه الأسعد بأصفهان ، ومن بركات أنفاسه المسعودة استسعدت جملة فضلائها الأعيان ونبلاء ذلك الزّمان ، وكان رحمة اللّه تعالى عليه في غاية ظرافة الطّبع وشرافة النّبع وملاحة الوضع ونظافة الصّنع وصباحة الوجه وجلالة القدر وفساحة الصّدر ومتانة الرّأى وعظمة المنزلة والفضل والشّأن ، وكان هو واخوه الآقا رضى الدّين محمّد الثّانى تلوه أيضا في جملة من الفضائل والفواضل ابني أخت سميّنا العلّامة السبزواري المتقدّم ذكره بل المتلمّذين عنده وعند والدهما المحقّق الخوانساري الآتي ترجمته انشاء اللّه ولهما الرّواية أيضا عنه وعن غيره من فضلاء ذلك الوقت ، ولم يزد صاحب الأمل في وصفه بعد ترجمة له في باب الجيم على أن قال : المولى الجليل جمال الدّين بن الحسين بن جمال الدّين محمّد الخوانسارىّ عالم فاضل حكيم محقّق مدقّق معاصر له مؤلّفات انتهى وقال صاحب جامع الرواة