تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهدايا لشيعة أئمة الهدى ( شرح اصول الكافى ) — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
بسم اللَّه الرحمن الرحيم الجزء الثاني من كتاب الهدايا كتاب التوحيد وهو يشتمل مطابقاً للكافي على خمسة وثلاثين باباً

كِتَابُ التَّوْحِيدِ

الباب الأوّل بَابُ حُدُوثِ الْعَالَمِ وَإِثْبَاتِ الْمُحْدِثِ

وأحاديثه كما في الكافي ستّة :

الحديث الأوّل

روى في الكافي بإسناده عَنْ عَلِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَنْصُورٍ ، قَالَ : قَالَ لِي هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ : كَانَ بِمِصْرَ زِنْدِيقٌ يَبْلُغُهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَشْيَاءُ ، فَخَرَجَ إِلَى الْمَدِينَةِ لِيُنَاظِرَهُ ، فَلَمْ يُصَادِفْهُ بِهَا ، وَقِيلَ لَهُ : إِنَّهُ خَارِجٌ بِمَكَّةَ ، فَخَرَجَ إِلى مَكَّةَ وَنَحْنُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، فَصَادَفَنَا وَنَحْنُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي الطَّوَافِ ، وَكَانَ اسْمَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ ، وَكُنْيَتَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، فَضَرَبَ كَتِفَهُ كَتِفَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : « مَا اسْمُكَ » ؟ قالَ : اسْمِي عَبْدُ الْمَلِكِ ، قَالَ : « فَمَا كُنْيَتُكَ ؟ » قَالَ : كُنْيَتِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : « فَمَنْ هذَا الْمَلِكُ الَّذِي أَنْتَ عَبْدُهُ ؟ أَمِنْ مُلُوكِ الْأَرْضِ ، أَمْ مِنْ مُلُوكِ السَّمَاءِ ؟ وَأَخْبِرْنِي عَنِ ابْنِكَ : عَبْدُ إِلَهِ السَّمَاءِ ، أَمْ عَبْدُ إِلَهِ الْأَرْضِ ؟ قُلْ