وقال السيّد الأجل النائيني رحمه الله :
أي أدخله في هذا الأمر والعلم الحقيقيّة « 1 » بالاطّلاع على دلائله ، سواء كان راغباً فيه أو كارهاً له فإنّ « 2 » عند الاطّلاع على الدلائل والانتقال إلى وجه الدلالة يحصل العلم بالمدلول إن شاء اللّه تعالى . « 3 »
تمّ بعون اللّه وحسن توفيقه كتاب التوحيد وهو الجزء الثاني من الأجزاء الثلاثين من كتاب الهدايا ، ويتلوه الجزء الثالث كتاب الحجّة إن شاء اللّه تعالى ، والحمد للّه ربّ العالمين ، وصلّى اللّه على خاتم الأنبياء والمرسلين وآله المعصومين شفعاء يوم الدين في سنة 1083 .
هامش
( 1 ) . في المصدر : « بحقّيّته » .
( 2 ) . في المصدر : « فإنّه » .
( 3 ) . الحاشية على الأصول الكافي ، ص 521 .