في أوائل أسانيد الكافي ، وسهل بن زياد ، وأحمد بن محمّد في ثوانيها . وقد يقعان في أوائلها بحذف الصدر .
وكأحمد بن محمّد ، والحسين بن سعيد ، وسعد بن عبداللَّه في أوائل أسانيد التهذيب أو أواسطها ، وموسى بن القاسم البجلي في أوائلها في كتاب الحجّ ، والنضر بن سويد وفضالة بن أيّوب المتكرّرين بعد الحسين غالباً ، وأبان بن عثمان ، وعثمان بن عيسى ، وصفوان بن يحيى ، وحمّاد بن عثمان ، وحسين بن عثمان المتكرّرين غالباً فيما قبل آخر السند أو آخره . ويكتب حسين هذا بلا لام .
وعاصم بن حميد الراوي عن محمّد بن قيس ، وحميد بن زياد الراوي عن ابن سماعة ، وعليّ بن أبي حمزة الراوي عن أبي بصير ، والعلاء بن رزين ومحمّد بن مسلم المتكرّرين معاً في أواخر السند .
وقد يُحذف اسم الجدّ في مثل محمّد بن أحمد بن يحيى ، واسم الأب في مثل عليّ بن إسماعيل الميثمي المتكرّر في أوائل أسانيد التهذيب . كلّ ذلك مع عدم الاشتباه .
وكثيراً مّا يتكرّر في أثناء أسانيد التهذيب أبو جعفر خصوصاً في كتابي الزكاة والصيام ، والمظنون أنّه أحمد بن محمّد بن عيسى ، وقد قطع بعض أئمّة علم الرجال بأنّه هو إذا روى عنه سعد ؛ فلعدم اليقين يتبع في التعبير عنه بأبي جعفر صاحب التهذيب قدس سره .
المقدّمة الثالثة :
معنى قولهم : قد أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه : أنّهم أجمعوا على توثيقه وتوثيق من يروي عنه .
قال أبو عمر محمّد بن عمر بن عبد العزيز الكشّي رحمه الله في كتابه عند تسميته الفقهاء من أصحاب أبي جعفر وأبي عبداللَّه عليهما السلام :
قد أجمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأوّلين من أصحاب أبي جعفر وأبي عبداللَّه عليهما السلام وانقادوا لهم بالفقه ، وقالوا : أفقه الأوّلين ستّة : زرارة ، ومعروف بن خَرَّبوذ ، وبُريد ، وأبو