علماً ، فاستكثر الذي قليله خيرٌ من كثيره . ففي الكلام إضمار .
وقرأ برهان الفضلاء : « ما قُلَّ » بضمّ القاف وتنوين اللّام المشدّدة ، وقال : يعني استكثر الذي أقلّ قليله خيرٌ من كثيره .
الجوهري : القلّ والقلّة ، كالذلّ والذلّة . يُقال : الحمد للَّهعلى القلّ والكُثْر ، « 1 » بضمّ القاف والكاف وكسرهما .
وفي نهج البلاغة : « فاستكثر من « 2 » جمعٍ ما قَلَّ » . « 3 »
و « الارتواء » من الشراب ، كالشبع من الطعام .
و « الآجن » بكسر الجيم : الماء المتغيّر اللّون والريح والطعم .
في بعض النسخ : « واكتثر » من الافتعال للمبالغة مكان « وأكثر » .
وفي بعض النسخ : « واكتنز » من الكنز بمعنى الجمع ، كما ضبط برهان الفضلاء .
و « المعضل » كالمشكل لفظاً ومعنىً .
و « الحشو » : اللّغو ، وما لا مخّ له .
( ثمّ قطع ) أي جزم به وحكم .
( فهو من لبس الشبهات ) بفتح اللّام ، أي اختلاطها . وأصل « اللّبس » : اختلاط الظلام ، وأمّا بالضمّ ، - كما ضبط برهان الفضلاء - فمصدر لبست الثوب بالكسر .
وفي بعض النسخ : « المشتبهات » .
( في مثل غزل العنكبوت ) أي أسيرٌ محبوس كالذباب في الشبيه بحبالة العنكبوت ، أو المعنى هو كالعنكبوت في حبالته ( لا يدرى ) أنّه استحكمها فأصاب ، أو لا فأخطأ .
( يكنّ الصواب ) أي يستره . كنّه كنّاً وكنوناً ، كفَّر : ستره .
( لكيلا « 4 » يقال له لا يعلم ) يحتمل الخطاب والغيبة .
هامش
( 1 ) . الصحاح ، ج 5 ، ص 1804 ( قلل ) . وفيه : « والقُلُّ : القِلَّة ، مثل : الذُّل والذِلَّه » .
( 2 ) . في « الف » : - / « من » .
( 3 ) . نهج البلاغة ، ص 59 ، الخطبة 17 .
( 4 ) . في « ب » و « ج » : « كيلا » .