و « المَلأ » بالفتح والهمز كالمنع : مصدر ملأ الإناء فامتلأ و « العِساس » كنصاب : جمع العُسّ - بضمّ المهملة الأولى وتشديد الثانية : القدح العظيم « 1 » .
و « الاختلاس » : الأخذ الشديد والانتزاع .
و « الدّفناس » بكسر الدال المهملة وسكون الفاء والنون : الأحمق ، كذا الدفنس كزبرج .
و « الامليلاء » : افعيعال للمبالغة في طلاقة اللِّسان وحسن الكلام ، من الإملاء أمليت الكتاب ، وأمللته بمعنىً .
و « الادليلاء » : أيضاً افعيعال للمبالغة من دلّاه بغرور . قال الجوهري : ادلولى : أسرع ، ودلّاه بغرور : أوقعه فيما أراد من تغريره ، وهو من إدلاء الدلو « 2 » . انتهي . أي إرساله إلى « الجبّ » - بضمّ الجيم - أي البئر .
و « التصدية » : التصفيق ، وفي التنزيل :
« وَما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً وَتَصْدِيَةً »
« 3 »
.
و « المُكاء » - بالضمّ والمدّ - : الصفير .
قيل لي : فما بال الصوفي المتشرّع ؟ قلت : لا يُقال ملحد صالح .
وفي الحديث بإسناد الشيخ المفيد رحمه الله عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنّه قال : « لا يقول بالتصوّف أحد إلّالخدعة ، أو ضلالة ، أو حماقة . وأمّا من سمّى نفسه صوفيّاً للتقيّة فلا إثم عليه » . « 4 »
وفي رواية أخرى : « فلا إثم عليه ، وعلامته أن يكتفي بالتسمية ولا يقول بشيءٍ من عقائدهم الباطلة ، لعنهم اللَّه » . « 5 »
هامش
( 1 ) . كتاب العين ، ج 1 ، ص 75 ( عس ) .
( 2 ) . الصحاح ، ج 6 ، ص 2339 ( دلو ) .
( 3 ) . الأنفال ( 8 ) : 35 .
( 4 ) . حديقة الشيعة ، ص 605 .
( 5 ) . حديقة الشيعة ، ص 605 .