يصيبهم الألم عند الخروج منها ، فتكون تلك الآلام جزاء بما كسبت أيديهم وما اللّه بظلّام للعبيد » « 311 » .
8 - المجمع - عن النّبي صلّى اللّه عليه وآله : « لا يخرج من النّار من دخلها ، حتّى يمكث فيها أحقابا والحقب بضع وستّون سنة ، والسّنة ثلاثمائة وستّون يوما ، كلّ يوم كألف سنة ممّا تعدّون ، فلا يتّكلن أحد على أن يخرج من النّار » « 312 » .
9 - العيّاشي - عن الباقر عليه السّلام في قوله تعالى :
« لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً »
« 313 » قال :
« هذه في الّذين يخرجون من النّار » « 314 » .
10 - المجالس - عنه عليه السّلام : « انّ عبدا مكث في النّار سبعين خريفا والخريف سبعون سنة ، ثمّ إنّه سأل اللّه عزّ وجلّ بحقّ محمّد وأهل بيته لما رحمتني ، فأوحى اللّه جلّ جلاله إلى جبرئيل عليه السّلام أن اهبط إلى عبدي فأخرجه قال : يا ربّ وكيف لي بالهبوط في النار ؟
قال : انّي قد أمرتها أن تكون عليك بردا وسلاما .
قال : يا ربّ فما علمني بموضعه قال : انّه في جبّ من سجّين ، فهبط في النار فوجده ، وهو معقول على وجهه فأخرجه ، فقال عزّ وجلّ : يا عبدي كم لبثت تناشدني في النار ، قال : ما أحصي يا ربّ ؟ قال : أما وعزّتي وجلالي لولا ما سألتني به لأطلت هوانك في النار ، ولكنّه حتم على نفسي أن لا يسألني عبد بحقّ محمّد وأهل بيته إلّا غفرت له ، ما كان بيني وبينه وقد غفرت لك اليوم » « 315 » .
11 - الأهوازي - عنه عليه السّلام : « انّ الكفّار والمشركين يرون أهل التوحيد في النار ، فيقولون : ما نرى توحيدكم أغنى عنكم شيئا وما أنتم ونحن الّا سواء ، فيأنف لهم الربّ عزّ وجلّ ، فيقول للملائكة : اشفعوا فيشفعون لمن شاء اللّه ، ويقول للنّبيين : اشفعوا فيشفعون لمن
هامش
( 311 ) إعتقادات الصدوق : ص 90 .
( 312 ) مجمع البيان : ج 5 ص 424 .
( 313 ) النبأ : 24 .
( 314 ) نقلا عن مجمع البيان : ج 5 ص 424 .
( 315 ) ثواب الأعمال : ص 185 ح 1 ، أمالي المفيد : ص 218 ب 25 ح 6 ، الخصال : ج 2 ص 584 ح 9 ، أمالي الصدوق : ص 398 ، أمالي الطوسي : ج 2 ص 388 ، جامع الأخبار : ص 167 فصل 103 ح 1
.