2 - وعنه صلّى اللّه عليه وآله : « الورود الدخول لا يبقى برّ ولا فاجر ، لا يدخلها ، فيكون على المؤمنين بردا وسلاما كما كانت على إبراهيم حتّى إنّ للنّار أو قال لجهنّم ضجيجا من بردها ،
ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا »
« 305 » .
3 - وعنه صلّى اللّه عليه وآله : « تقول النّار للمؤمن يوم القيامة جزيا مؤمن فقد أطغأ نورك لهبي » « 306 » .
4 - وفي رواية : « إنّ اللّه يجعل النّار كالسّمن الجامد ، ويجمع عليها الخلق ، ثمّ ينادي المنادي أن خذي أصحابك وذري أصحابي ، قال : والّذي نفسي بيده لهي أعرف بأصحابها من الوالدة بولدها ، ( وفيه الفائدة في ذلك ما روي في بعض الأخبار : ) انّ اللّه تعالى لا يدخل أحد الجنة حتى يطلعه على النّار ، وما فيها من العذاب ليعلم تمام فضل اللّه عليه وكمال لطفه واحسانه إليه ، فيزداد لذلك فرحا وسرورا بالجنّة ونعيمها ، ولا يدخل أحد النّار حتّى يطلعه على الجنّة وما فيها من أنواع النعيم والثواب ، ليكون ذلك زيادة عقوبة له وحسرة على ما فاته من الجنّة ونعيمها » « 307 » .
5 - وعنه صلّى اللّه عليه وآله في قوله تعالى :
« وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها »
« 308 » قال : إذا دخل أهل الجنّة الجنّة قال بعضهم لبعض : أليس قد وعدنا ربّنا أن نرد النار ، فيقال لهم : قد وردتموها وهي خامدة » « 309 » .
6 - القمّي - عن الصّادق عليه السّلام : « هي منسوخة بقوله تعالى :
« إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ »
« 310 » .
7 - العقائد - روي أنّه لا يصيب أحدا من أهل التوحيد ألم في النّار إذا دخلوها وانّما
هامش
( 305 ) مجمع البيان : ج 3 ص 526 من سورة مريم . والآية : 72 من سورة مريم .
( 306 ) مجمع البيان : ج 3 ص 526 من سورة مريم ، نور الثقلين : ج 3 ص 354 ح 133 . در المنثور : ج 4 ص 282 .
( 307 ) مجمع البيان : ج 3 ص 526 من سورة مريم .
( 308 ) مريم : 71 .
( 309 ) در المنثور : ج 4 ص 281 .
( 310 ) تفسير القمّي : ج 2 ص 77 من سورة الأنبياء . وفيه : « قال علي بن إبراهيم « ان الذين سبقت لهم منا الحسنى » ناسخة لقوله« وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها »و . . .
.