داوُدَ ذَا الْأَيْدِ »
« 168 » وقال :
« وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ »
« 169 » أي بقوّة وقال :
« وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ »
« 170 » أي قوّاهم ويقال : لفلان عندي أيادي كثيرة أي فواضل وإحسان ، وله عندي يد بيضاء أي نعمة » « 171 » .
5 - وعن الرّضا عليه السّلام ، في قوله تعالى :
« كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ »
« 172 » قال : « إن اللّه تبارك وتعالى لا يوصف بمكان ( يحلّ فيه ) « 173 » فيحجب عنه ( فيه ) « 174 » عباده ولكنّه يعنى : أنّهم عن ثواب ربّهم محجوبون » « 175 » .
وفي قوله تعالى :
« وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا »
« 176 » قال : « إن اللّه تعالى « 177 » لا يوصف بالمجيء والذّهاب تعالى عن الانتقال ، إنّما يعني بذلك وجاء أمر ربّك والملك صفّا صفّا » « 178 » .
وفي قوله تعالى :
« هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَالْمَلائِكَةُ »
« 179 » قال : « هل ينظرون إلّا أن يأتيهم اللّه بالملائكة في ظلل من الغمام ، وهكذا نزلت » « 180 » .
وفي قوله تعالى :
« سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ »
« 181 » وقوله :
« اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ »
« 182 » وقوله :
« وَمَكَرُوا
هامش
( 168 ) ص : 17 .
( 169 ) الذاريات : 47 .
( 170 ) المجادلة : 22 .
( 171 ) التوحيد : ص 153 ، حديث 1 ، الباب 13 .
( 172 ) المطفّفين : 15 .
( 173 ) كذا في المصدر .
( 174 ) كذا في المصدر .
( 175 ) في المصدر : « لمحجبون » . التوحيد : ص 162 ، حديث 1 ، الباب 18 .
( 176 ) الفجر : 22 .
( 177 ) في المصدر : « عز وجل » .
( 178 ) التوحيد : ص 162 ، حديث 2 ، الباب 19 .
( 179 ) البقرة 2 : 210 .
( 180 ) التوحيد : 163 ب 20 ح 20 .
( 181 ) التوبة : 79 .
( 182 ) البقرة 2 : 15
.