احتمل النقصان ، فهو غير محدود ولا متزايد ولا متجزئ ولا متوهّم » « 133 » .
باب نفي التشبيه عنه تعالى
1 - التوحيد - عن الصّادق عليه السّلام : « من شبّه اللّه بخلقه فهو مشرك ، إنّ اللّه تبارك وتعالى لا يشبه شيئا ولا يشبهه شيء وكلّ ما وقع في الوهم فهو بخلافه » « 134 » .
2 - وعنه عليه السّلام ، قيل له إنّ بعض أصحابنا يزعم أنّ اللّه صورة مثل الإنسان وقال : آخر : إنّه في صورة أمرد جعد قطط ، فخرّ عليه السّلام ساجدا ، ثمّ رفع رأسه ، فقال :
« سبحان اللّه الّذي ليس كمثله شيء ، ولا تدركه الأبصار ، ولا يحيط به علم ، لم يلد لأنّ الولد يشبه أباه ، ولم يولد فيشبه من كان قبله ، ولم يكن له من خلقه كفوا أحد ، تعالى عن صفة من سواه علوّا كبيرا » « 135 » .
بيان - ( الجعد ) من الشعر ضدّ المسترسل . و ( القطط ) كثير الجعودة .
3 - المجالس - سئل السجّاد عليه السّلام عن اللّه جلّ جلاله هل يوصف بمكان ؟
فقال : « تعالى اللّه عن ذلك ، قيل : فلم أسرى نبيّه ( محمد ص ) إلى السّماء ؟ قال : ليريه ملكوت السّماوات وما فيها من عجائب صنعه وبدائع خلقه ، قيل : فقول اللّه تعالى
« ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى »
« 136 » ؟ قال : ذاك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله دنا من حجب النور ، فرأى ملكوت السماوات . والأرض ، ثمّ تدلّى فنظر من تحته إلى ملكوت الأرض حتّى ظنّ في القرب من الأرض كقاب قوسين أو أدنى » « 137 » .
4 - وعن الصّادق عليه السّلام : « إنّ اللّه تبارك وتعالى لا يوصف بزمان ، ولامكان ،
هامش
( 133 ) علل الشرائع : ص 119 / ب 98 / ح 1 .
( 134 ) التوحيد : ص 80 / ب 2 / ح 36 .
( 135 ) التوحيد : ص 103 ، ب 6 / ح 19 .
( 136 ) النجم 53 : 8 .
( 137 ) لم أجده في أمالي الصدوق وانما في علل الشرائع : 131 ب 112 ح 1 وفي البرهان : 4 / 249 / 6 من سورة النجم
.