في القاموس : « الشباب : الفتا ، وجمع شابّ ، كالشبّان » « 1 » . وقال الجوهري : « الشباب جمع شابّ ، وكذلك الشبّان » . « 2 » وقال البيضاوي :
الحياء : انقباض النفس عن القبيح مخافة الذمّ ، وإذا وصف به الباري كما جاء في الحديث : « إنّ اللّه يستحي من ذي الشيبة المسلم أن يعذّبه » « 3 » ؛ فإنّ المراد الترك اللازم للانقباض ، كما أنّ المراد من رحمته وغضبه إصابة المعروف والمكروه اللازمين لمعنييهما . « 4 » وفي القاموس : « الكهل : من وخطه الشيب ورأيت له بجالة ، أو من جاوز الثلاثين ، أو أربعاً وثلاثين إلى إحدي وخمسين ، الجمع : كهول » . « 5 » انتهى .
وقيل : الكَهل من الرجل : من زاد على ثلاثين سنة إلى الأربعين . وقيل : من ثلاث وثلاثين إلى تمام الخمسين .
وقيل : لما لم يكن في كرمه تعالى نقص ، لزم من عدم تعذيب الشباب عدم حسابهم ؛ لئلّا يخجلوا ، ومن عدم حساب الكهول عدم تعذيبهم ، بل عدم حساب الشيوخ وتعذيبهم بالطريق الأولى ، فإذاً تدخل الشيعة كلّهم بلا تعذيب ولا حساب في الجنّة . « 6 » ( قال : قلت : جعلت فداك ، هذا لنا خاصّة ) .
في نسخة : « هذان » ، أي عدم التعذيب ، وعدم المحاسبة .
( أم لأهل التوحيد ) ؛ يعني ما ذكر مختصّ بالشيعة ، أم يكون للمسلمين عموماً ؟
( قال : فقال : لا ، واللّه إلّالكم خاصّة ) أي لا يكون هذا واللّه ، أو لا ليس واللّه هذا إلّالكم خاصّة .
( دون العالم ) بفتح اللام ، أي أهل العالم .
وقيل : إنّما لم يقل : دون أهل التوحيد ، كما قال أبو بصير ؛ للتنبيه على أنّ غير الشيعة ليسوا من أهل التوحيد ، بل هم مشركون . « 7 »
هامش
( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 85 ( شبب ) .
( 2 ) . الصحاح ، ج 1 ، ص 151 ( شبب ) .
( 3 ) . راجع : الفتح السماوي ، ج 1 ، ص 151 ، ح 44 ؛ تفسير أبي السعود ، ج 1 ، ص 71 .
( 4 ) . تفسير البيضاوي ، ج 1 ، ص 255 ( مع التلخيص واختلاف يسير ) .
( 5 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 47 ( كهل ) .
( 6 ) . القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج 11 ، ص 284 .
( 7 ) . القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج 11 ، ص 284 .