( مُجَزَّأَةٍ « 1 » ) ؛ بصيغة اسم المفعول من باب التفعيل ، مضاف إليه .
( لَيْسَتْ بِسَوَاءٍ ) . الجملة صفة « أجزاء » . و « ليست » من الأفعال الناقصة . و « بسواء » بحرف الجرّ وفتح المهملة والمدّ ، أي بمتشابهة في الحقيقة . أو « ليست » بالموحّدة بصيغة الماضي المعلوم من باب علم ، و « بسُوء » بضمّ الموحّدة وضمّ المهملة وسكون الواو والهمز ، مصدر باب منع وعلم ، مفعول « ليست » أي انساً وايتلافاً .
( دَمُهُ غَيْرُ لَحْمِهِ ، وَلَحْمُهُ غَيْرُ دَمِهِ ، وَعَصَبُهُ غَيْرُ عُرُوقِهِ ، وَشَعْرُهُ غَيْرُ بَشَرِهِ ، وَسَوَادُهُ غَيْرُ بَيَاضِهِ ، وَكَذلِكَ سَائِرُ جَمِيعِ الْخَلْقِ ) . الكاف للتشبيه ، فالمراد أنّ جميع الخلق لا يخلو عن اختلاف في أجزائه أو أعراضه الموجودة في الخارج في أنفسها ، وظاهره إبطال المجرّدات .
والمراد بالسائر هنا البقيّة ، « 2 » وقد يستعمل بمعنى الجميع . والأوّل من السؤر مهموز ، والثاني من الأجوف .
( فَالْإِنْسَانُ وَاحِدٌ فِي الِاسْمِ ، وَلَا وَاحِدٌ فِي الْمَعْنى ، وَاللَّهُ - جَلَّ جَلَالُهُ - هُوَ وَاحِدٌ ) في المعني ( لَا وَاحِدَ ) في المعنى ( غَيْرُهُ ، لَا « 3 » اخْتِلَافَ فِيهِ ) أي ليس فيه أجزاءٌ مختلفة .
( وَلَا تَفَاوُتَ ) أي ليس له صفات متفاوتة .
( وَلَا زِيَادَةَ وَلَا نُقْصَانَ ) في أجزائه الفرضيّة المقداريّة الغير المختلفة ؛ إذ لا أجزاء له كذلك أيضاً .
( فَأَمَّا الْإِنْسَانُ الْمَخْلُوقُ ) ؛ صفة الإنسان .
( الْمَصْنُوعُ ) ؛ صفة بعد صفة .
( الْمُؤَلَّفُ ) ؛ صفة أخرى ، أو جواب إمّا بتقدير القول والمبتدأ ، أي فيقال : هو المؤلّف .
قال ابن هشام في مُغني اللبيب بعد بيان وجوب الفاء في جواب أمّا :
فإن قلت : فقد حذفت في التنزيل في قوله تعالى :
« فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ
هامش
( 1 ) . في « أ » : « مجزَّءٍ » . وفي الكافي المطبوع : « أجزاءٌ مجزّاةٌ » .
( 2 ) . في حاشية « أ » : « بقرينة إضافته إلى الجميع ( سمع ) » .
( 3 ) . في « ج » : « ولا » .